Uncategorizedالرئيس نبيه بري

١٨ ديسمبر ٢٠٢٤ *صدق فرانسيس فوكوياما.. نظرية صموئيل هانتغتون حجة زائفة..*

*صدق فرانسيس فوكوياما.. نظرية صموئيل هانتغتون حجة زائفة..*

نصيحة لمن لم يقرأه، بالعودة إلى كتاب “نهاية التاريخ” لفوكوياما.
“The End of History”،
حول توقف التبدل الزمني االجيوسياسي للانظمة والظروف..
وان اخرها هو الديمقراطية الليبرالية (الرأسمالية)، الذي سيتبناه الجميع غصبا..
نظرية هانتغتون حول “صراع الحضارات”، وعدم قدرة بعض الحضارات او الدول على التطور، هي حجج لتبرير شهوة السلطة والتسلط البشري..
ايضا تفيد العودة الى دراسات “شيلدون” حول العقل الانتهازي..

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ونهاية اقوى الأنظمة الشيوعية، والتحول الصيني الدراماتيكي، *دخلت الكرة الارضية هذه “النهاية الفوكوياماية” للتبدل “النظامي الانساني”..*

*ومع تطور الاسلحة النووية، وبعدها الذكاء الاصطناعي، لن يسمح الجنس البشري “المهيمن”، الذي لا يكتفي شهوة سلطة وتسلط وسيطرة، على ابتداع تبدلات جديدة للانماط الحالية..*

*وصل العقل البشري المهيمن الى مرحلة “التسلط والسلطة الفائقة المطلقة”، الى درجة ان يرفض منافسة احد، او التبديل عن “الديمقراطية الليبرالية” بالمفهوم الغربي الفوقي.. طور هذا العقل البشري المهيمن الذكاء الاصطناعي AI ونظام المعلومات Data and Data storage، الذي اخترعه هو، والذي قد يخرج عن سيطرته في وقت قريب، ليكون اداوته في ادارة “نهاية التاريخ”.*

لكن يبقى الخطر هو ان من يدافع عن “نهاية التاريخ”، ومن قد ينتفض عليها، لديهما ازرار نووية تدميرية للكوكب كله..
هذا الكوكب الوديع الجميل، الذي فيه انهار وبحار وسهول وجبال ووديان، هو الوحيد الذي اكتشف لغاية اليوم ان فيه “حياة”، بالمفهوم البشري للحياة..
لم يكتمل القدر الايجابي مع جمال هذا الكوكب بوجود” الإنسان” عليه..

*ويبقى السر الكوني ليس في وجود “الجسد المادة”، بل هو في وجود هذا “العقل اللاملموس المحسوس الشرير”، في مخلوق سماه الانسان نفسه “الإنسان”، على هذا الكوكب الصغير، الذي اطلق عليه الانسان اسم “الارض”، في النظام الكوني اللامتناهي..*
*نعم.. انه العقل اللعين.. كيفما هربت منه يطاردك ولا يفارقك جزءا من ثانية.. وظهر سر كوني آخر هو” الوقت”، الذي لا يتوقف بين اللامتناهيان ما قبل وما وبعد.*

١٨ ديسمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى