29 ديسمبر 2022
الى كل من انتفض لما حصل على الشاشة من تحقير لنساء طائفة، وانا اولهم.
ولانكم لا تتحركون لدمار بلد ودولة ونهب شعب، ثم تنتفضون لمشهد جنسي فيه اهانة، او لرذالة ما، هل يحرك مشاعركم هذا الاغتصاب أدناه.
هذا المقال، لكل رجال ونساء الأحزاب ، صاروا اشباه رجال ونساء.
اقراوا واقراو على تمهل.. خطف وخلع ملابس واغتصاب وحشي. شو؟ نجحنا بالاثارة ؟ يتناوبون عليها للصبية التي اسمها لبنان.. ويغتصبونها مجددا بعد ان شاخت، لانهم اكتشفوا بعض الغاز في احشائها..
ستقراون وتهزون الرؤوس. بعضكم يتجاهل، وبعضكم من حقده سيشتم.. أحدهما قتله الجهل، والاخر الجشع والحقد..
المقال من سنة:
كتب حسن احمد خليل
قصة طفلة اسمها لبنان، ولدت باعجوبة سنة١٩٢٠، من
والدين اجنبيين، احدهما انكليزي والاخر فرنسي، الذي كان بمثابة الأم.
لكن الأسوأ، هو ان اكثر الاساءة التي تعرضت لها هذه المرأة، هي من العنف الأسري. ذاك اب وام يبيعونها لاصحاب الشهوة، واخواتها يروجون لهم، والأسوا ان ابناءها ادمنوا المخدرات وهدروا الأموال، حتى فقدوا الوعي واصبحوا كالمتخلفين عقليا، يشاهدون اغتصاب والدتهم أمامهم، ويصرفون النظر، عمي بكم صم.
#حسن_احمد_خليل