١ آب ٢٠٢٤ ليس الوقت الآن..
مرسل: الأحد نوفمبر 10, 2024 4:46 pm
ليس الوقت الآن..
هذا وقت الصمت والثقة والوثوق.. بالرغم من معرفتنا ان اللصوص والنجسين يبتسمون.
لكنه ليس الوقت الا للوحدة والاتحاد والتغاضي عن كره الكارهون..
نحن في اوقات وجودية. الوقت الان هو للئم الجروح الى حين..
لكن لن ننسى.. ولن نسامح..
ويجب ان نحاسب يوما ما مهما طال الزمن..
١ آب ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
هذا وقت الصمت والثقة والوثوق.. بالرغم من معرفتنا ان اللصوص والنجسين يبتسمون.
لكنه ليس الوقت الا للوحدة والاتحاد والتغاضي عن كره الكارهون..
نحن في اوقات وجودية. الوقت الان هو للئم الجروح الى حين..
لكن لن ننسى.. ولن نسامح..
ويجب ان نحاسب يوما ما مهما طال الزمن..
١ آب ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل