صفحة 1 من 1

٢٥ شباط ٢٠٢٦ الذهب.. الذهب.. والانتخابات.. والحرب..

مرسل: الأربعاء يونيو 10, 2026 12:09 am
بواسطة adminArchive
الذهب.. الذهب..
والانتخابات.. والحرب..
والبرغش والبهائم والغنم..

في وقت عجقة سير في البحار بحاملات الطائرات، وعجقة سماء بقاذفات..
ماذا يحصل في لبنان؟
يبحث في الكواليس بيع الذهب والانتخابات.. واسمعوا جيدا.. لن نصدق ان الذهب موجود حتى نراه وندقق على الارض والدفتر..
واذا موجود لن اصدق انه للبنان حتى نرى براهين ان قوى الخارج لم تصادره..
ومع ذلك تفكر العصابة ان تبيع جزء "قليل" منه لتخديركم.. وشراء كم سنة لقدام.. وقد يكون هذا المطلوب والمسموح به..
وماذا يحصل ايضا؟ اجتماعات انتخابات على الارجح لن تحصل..
يجتمع فاسدين مع فاسدين حلفاء تاريخيين.
ويجتمع من يدعون انهم اخصام.. لبحث تحالف انتخابي..
ويجتمع ايضا اوادم مع فاسدين لتحالف انتخابي..
الوحيدين الذين لا يجتمعون هم قلة من الاوادم مع اوادم..

ما الحجة للاجتماعات؟ .. تحالف انتخابي..
هل هناك افجر وافحش وأكثر عهرا من هكذا اخبار؟
يبررون انه فقط تحالف انتخابي.. بدون مبادئ..
يعني جميعهم يعلنون لكم ايها الشعب اللبناني "العنيد" انكم شعب "عقيم".. وانكم برغش وبهائم وغنم. هم يقررون التحالفات لمنافع شخصية، وانتم تنزلون الى الصناديق.. كالغنم والبهائم.. تنتخبون كما يقولون لكم.. هل من تفسير آخر..
هل تتذكرون "من حضر السوق باع واشترى" ..
"والسياسة فن الممكن.. وهكذا هي السياسة" ..

ممنوع حدا يخرق الحركة مع الحزب.. من الكبائر.. ولو كلف دم..
والحركة اجتمعت مع التيار.. اللي يجتمع مع الحزب دوريا.. والتيار والثنائي يجتمع مع المستقبل والسنة المعتدلين.. والحركة مع الاشتراكي حلف حديدي.. والقوات عم تبحث عن من تجتمع معه ولو البارحة قالوا "ما بيشبهونا".. ويجتمعون مع عائلات مارونية لا كيمياء بينهم.. حتى ولو كانوا القومي السوري.. الله يرحم ميشال شيحا وموسى الصدر وكمال جنبلاط والزعيم سعادة. منيح ما شافوا..
واجتماعات وتحالفات انتخابية.. على شو؟ على اية مبادئ؟ اية اهداف؟ اية مشروع دولة؟
اصلا لا احد عنده مشروع حكم ودولة.. فقط هوية مذهبية لتثبيت زعامة الزعيم الاله او النبي..
صفر..صفر..صفر.. وفشل.. فشل.. فشل..
والعدة لذلك انتم. يعتبرونكم برغش وغنم وبهائم.. وارقام اصوات للتجيير.. هل احد عنده تفسير غير ذلك؟
هذا ليس رأيي وليس ما اتمنى من حبي لكم..
هكذا ينظرون اليكم..
وهكذا يتعاملون معكم..
وهكذا يحتقرونكم..
وهكذا ساكتب عنكم..
اسخر منهم.. واسخر ممن يمشي على دربهم ومعهم.. ولو كنت وحيدا على هذا الدرب..
حتى الغنم والبهائم ما كانت لترضى هذا القدر من الاحتقار. لو كان لها لغة تتكلم بها لصرخت..

هيا تهيأوا لمشوار المسلخ مجددا ولروائح الجيف..
ولبيع الذهب، آخر راسمال للانقاذ، اذا كان موجودا.. ومسموح لنا استعماله..
الحرب ان وقعت ستنقذ السياسيين.. وتدمركم..
وان لم تحصل سيتكفل بكم السياسيون الزعماء مجددا..

٢٥ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل