
لكن قضاة؟ وقضاة كبار كبار.
كيف تشعر ايها القاضي وانت كرجل الدين ممثل عدالة الله على الأرض، كيف تشعر عندما يحقق قضاء عدة دول في الجرائم المالية التي ارتكبت في لبنان بحق شعبك وأهلك وأبناء حارتك، وانت لست فقط تمنع المحاكمة عن المرتكبين، تارة بححج السرية المصرفية، وتارة القوانين اللبنانية، وانت لست الا احد ازلام زعيمك الذي لا يطلب منك، بل يأمرك، نعم يأمرك ما تفعل.
سقط البلد الذي تسقط فيه العدالة. اخجل ايها القاضي، وانت تعلم عندما تقرأ هذا الكلام انك من اكتب عنه…
حسن أحمد خليل،
تجمع استعادة الدولة




