
اسرار محشية ومخفية بين السطور لاخطر خطة تهدد الكيان..
(الجزء الاول)
الخطة الجهنمية؟ هل هي فعلا نتيجة سذاجة بريئة، ام تآمر لمصالح شخصية.. وتنفيذ اوامر خارجية لمصالح دول؟ وما مصلحلة بعض الدول الخارجية لاقرار الخطة مهما كانت كارثية النتائج؟
خطة تاخذ لبنان الى جهنم مجهول، هندسها من يعرفون ما يفعلون..
اسئلة بالمباشر الى الرؤساء الثلاثة ومجلس الوزراء..
والى مجلس النواب..
وليتحمل بعد هذا الكلام ادناه كل منكم مسؤوليته التاريخية..
ورسالة وجدانية الى كل لبناني مقيم ومغترب..
الخطة المالية والانقاذ، هي اهم ملف للبنان، إضافة الى ملف النازحين السوريين واهدافه، منذ انتهاء الحرب الاهلية ومؤتمر الطائف..
الإجابات هي من سترسم مسار ومصير لبنان لاجيال قادمة..
سنخبركم في فيديو ومقال لاحق بعد طرح الاسئلة، لماذ من وضع القانون يعرف ما يفعل وليس ساذج؟ والاسرار المخفية وراءها..
~ما صحة ما يتداول عن ان هدف الخطة تمرير الوقت بعد تخدير ٨٥٪ من المودعين. وبعدها اطفاء السندات بهدوء؟ ومن سيطفئها وينهي ملف الودائع زورا وتزويرا؟
~كيف تمر خطة مصيرية بأغلبية نصف زائد واحد، بينما تتطلب قرارات اخرى الثلثين مثل الموازنة، او تعيين مدير عام او حاكم المركزي؟ ومع ذلك اعتبرها رئيس الحكومة انجاز تاريخي..
~ لماذا عقدت الجلسة في السرايا الحكومية بدل القصر الجمهوري وتغيب رئيس الجمهورية عن اهم جلسة قد تكون في عهده. مع ذلك اوعز لوزرائه بالتصويت مع الخطة. (عدا شارل الحاج. لم يتحمل وزر التأييد).
~ لماذا تغيب الصديق الشخصي لرئيس الحكومة، غسان سلامة، عن الجلسة. وهل كان صادقا في مدحه للخطة، ام انه ايضا لم يتحمل وزر هكذا خطة؟
~لماذ غاب احد مهندسي الخطة وهو حاكم البنك المركزي؟
~لماذا ايدا وزيري وليد جنبلاط الخطة، وهو كان ينتقدها قبل يومين فقط؟ هل هذا دليل على ضغوطات دولية، استشعر بها جنبلاط؟
~هل يعتقد بري ان اسلوبه في المناورة غير واضح، ولن ينطلي على احد، حيث صوتت وزيرته ضد الخطة، التي كان وزيره الاخر من مهندسيها؟
وما سيكون موقف تصويت الحركة في المجلس النيابي بعد الايعاز لعلي حسن خليل بخطاب ناري معها وضدها؟
~هل يعلم بري ان اكثر المتضررين في الخطة هم مغتربين ومقيمين افتدوه وحكمهم على مدى ٤٠ سنة؟ اهكذا الوفاء؟
~كيف سيكون موقف حليف الحركة في الثنائي في المجلس النيابي بعد ان صوت ضد الخطة في الحكومة؟
~وهل سيدعو بري الى جلسة نيابية لمناقشة الخطة، ام سيعتبرها من التي تتطلب توافقا وطنيا، كما فعل عند عدم التوافق على اسم رئيس الجمهورية، ويمتنع عن الدعوة؟ الجواب معروف لمن يعرف بري؟
~لماذا لم يضغط بري لمنع كل الوزراء الشيعة تاييد الخطة واستعمال شماعة الميثاقية؟ هل هذا يعني تأييد مبطن من بري؟ اين شعار قدس الاقداس؟
~هل معارضة القوات والكتائب فعلية، أم لأهداف انتخابية شعبوية؟ وهل سيستمران في المعارضة في المجلس النيابي، ام مناورة للمزايدة على التيار الطني الحر، ثم بعدهاةيذهبا لتأييد الخطة تحت غطاء حجج المطالبة بتعديلات يطالبان بها، مثل المحاسبة وفتح الملفات، وهما يعرفان مسبقا ان ما من احد يحاسب من المنظومة؟
~ ماذا سيكون موقف الاحزاب والكتل الاخرى والمستقلين والتغيريين والنواب السنة في المجلس؟ هل من ضغوطات خارجية تقلب الموازين كما في انتخاب رئيس الجمهورية واختيار رئيس الحكومة؟
~وهل هذا يعني تثبيت دخول لبنان تحت وصايات خارجية جديدة تندرج كما في الوصايات على سوريا؟
ولماذا اختفى نهائيا ملف النازحين السوريين، وهو بخطورة الخطة، عن التداول؟ ماذا حل بالسياديين؟
والاخطر الاخطر في هذه الخطة، انها تقوم على توزيعات بدون معرفة الموارد، وبعد معاقبة الذين وثقوا بدولتهم ومصارفهم، ولا تعاقب السارقين.. وان هذه الخطة لا تلحظ اطلاقا، حتى ولو نجحت، وهذا مستحيل، حوافز لاعادة احياء القطاع المصرفي والدورة الاقتصادية، وبالتالي ستاخذ الوضع الى الأسوأ، حيث تفرغ الدولة والمصارف من اخر اصول وموارد لديها، ويزداد عدم الثقة في النظام والاقتصاد، ولن تدخل اية اموال جديدة على لبنان واقتصاده، ويصبح لبنان اكثر تشابها بفنزويلا، واقتصاد الكاش النقدي، مناقضا اهداف الخطة المعلنة..
٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
#حسن_أحمد_خليل
===========
(الجزء الثاني)
اسئلة في صلب الخطة المالية..
الخطة الجهنمية؟ هل هي فعلا نتيجة سذاجة بريئة، ام تآمر لمصالح شخصية، وتنفيذ اوامر خارجية لمصالح دول؟
خطة تاخذ لبنان الى جهنم مجهول، هندسها من يعرفون ما يفعلون.
في تفاصيل الخطة:
~من هو ابوها وامها؟ من صاغها، ومن اقترح ارقامها؟ الحاكم وفريقه فقط، ومن هو الفريق؟ ام ايضا اشترك فيها وزيري المال والاقتصاد وفريقهما؟ ومن هم؟
~ كيف لهكذا فريق مجتمع، ولمجلس الوزراء ان يقرروا خطة، تحدد مسار ومصير شعب ووطن، بدون حد أدنى من المفاهيم العلمية والمالية والمنطقية. خطة تفتقد حتى الى المنطق، ناهيك عن الارقام؟
~لماذا توزيع ١٠٠ الف، وليس اقل او اكثر؟
~من اين مصدر ال٢٢ مليار دولار على ٤ سنوات، وما مصدر ال١٤ مليار حصة الدولة في الدفع، وال٨ مليارات حصة المصارف؟
~كيف المصارف بعدها ستعيد رسملتها، وهي تصبح شبه مفلسة ويبقى نفس النظام؟
~هل يعتبر الاحتياط الالزامي الموجود في المركزي من حصة الدولة، ام حصة المصارف؟ وبغض النظر، هل يجوز المس بالاحتياط، وهو جزء من الامن القومي المالي والغذائي؟
~كيف تم احتساب المبالغ التي ستستردها الدولة من ما صنفته حسابات غير مؤهلة وحسابات غير مشروعة، وافترضت انه يقارب ٣٣ مليار دولار، بدون الدخول في ماهية وتفصيل كل حساب في كل مصرف، والبحث في خلفيته؟ وكيف ستواجه عشرات الالاف من الدعاوى التي ستجمد الاموال، ولن يسمح اصحابها باخذها قبل ابرام الاحكام. دعاوى من مواطنين على الدولة والمصارف، بعد ان زارهم المصرفيين لعشرات السنين ودعوتهم لايداع اموالهم في لبنان، جنة السرية المصرفية العالمية. وبعدها تصادر اموالهم؟
~لماذا لم تات الخطة على تعويض الودائع بالليرة والاسهم التفضيلية، ما دامت تدعي شمول كل المتضررين؟
~كيف تاتي الخطة على معالجة الاضرار بسبب عدم اقرار الكابيتال كونترول الذي يحتاج ٢٤ ساعة بقرار حكومي، ولم تحقق في اسباب عدم اقراره، والمسؤولين عن ذلك؟
~على اي اساس احتسب واضعو الخطة معاقبة الفوائد التي تفوق ٢٪، وكان تصنيف لبنان B- او CCC؟ وكيف تعتبر الفوائد على الليرة فاحشة وكانت اقل من تركيا ومصر وروسيا؟
وكيف لا يعاقب من وضع سياسة تثبيت سعر الصرف؟ او من سمح بتسديد قروض دولار على ١٥٠٠ ليرة؟
~ثم كيف تلحظ الخطة معاقبة المودع ياسترداد الفوائد فوق ال٢٪، ولا ترد له الراسمال الاصلي. يعني تسترد منه وتحجز على وديعته ل١٥ سنة.
~واي لجنة تحقيق خاصة مشلولة من ٥ اشخاص وقضاء ليس عنده ورقة وحبر، وينخر فيه الفساد، سيستطيعان النظر في هكذا فوضى قضائية؟
~على ماذا استند واضعو الخطة في تحديد الحسومات من ٢٠ و٣٠ و٤٠ و٥٠٪ من الودائع؟
~كيف لحكومة تدعي ان هذه محاسبة، تاتي على معاقبة “المستفيدين” ولا تاتي على محاسبة الفاسدين والسارقين؟
~كيف ستعاقب الحكومة الاستفادة لحساب عميل في مكان، وعنده خسارة في حساب او مصرف آخر؟
~بعد اعلان رئيس الحكومة بلسانه انه لا رهن او بيع للذهب، على ماذا استند الذين وضعوا الخطة لدفع حصة الدولة، ولتحديد القيمة الاسمية للسندات التي سيصدرها البنك المركزي؟ واية اصول لديه تكفي لضمان ما يقارب بين ٤٠ الى ٦٠ مليار دولار من السندات، حسب نية الاقتصاص من الودائع لتخفيضها؟ والمعروف ان للمركزي اصول قد لا تتعدى ٢ الى ٣ مليار دولار..؟
~لماذا ذكر رئيس الحكومةفي خطابه السوق الثانوية للسندات، وهل من نوايا مخفية لغاية في نفس يعقوب؟
ما السر. نخبركم في فيديو لاحق.
~لم تذكر الخطة باية عملة ستكون السندات. هل تعتمد الخطة سريا على الغموض، ثم اصدارها بالليرة بحيث لا يكون لها قيمة الا فتات الاصل. ام بالدولار اللولاري وهي حوالي ١٠ الى ١٥٪ من قيمتها؟
ولهذا اعتبر رئيس الحكومة ان الدولة ستلتزم؟ ما السر. نخبركم لاحقا..
~كيف ستمول الدولة السحوبات ال٢٪ سنويا من الراسمال الوديعة على مدى ١٥ الى ٢٠ سنة؟
~كيف تساوي الحكومة بين مصارف استفادت من تسليفات ال٩ مليار دولار سنة ٢٠٢٠، التي اعطاها المركزي لمصارف معدودة، استفاد منها بعضهم بحوالي مليارين وحولوها للخارج، ومصارف لم تحصل على اية دولارات؟
~هل تخرج الحكومة او المركزي على الملأ، ويعلنون ما هي كمية الذهب الفعلية التي يملكها لبنان، بدل التخمينات الشعبية المتداولة لسنوات حول اهم اصل تملكه الدولة؟ واين هو موجود؟
~والاخطر الخطير ان البنك المركزي ساهم في وضع الخطة التي اصدرتها الدولة واقرها مجلس الوزراء، وستحال الى المجلس النيابي، وبعدها ينفذها ويصدر سنداتها البنك المركزي.
اليس هذا مدخل قانوني يسمح لاصحاب اليوروبوندز اعتبار الدولة والبنك المركزي جهة معنوية واحدة ينقض استقلالية البنك المركزي واستقلاليته، خاصة ان الخطة تذكر الاستفادة من “التسييل” او عائدات الذهب لتمويل حصة الدولة، بينما الذهب على ميزانية المركزي؟ مما قد يدفع بالصناديق الأجنبية الى الملاحقة القانونية والمطالبة بحجز الذهب وباقي اصول المركزي، كونها مذكورة في صلب الخطة المالية..
كل هذه المعطيات في قمة الخطورة..
والاخطر الاخطر في هذه الخطة، غير انها تقوم على توزيعات، بدون معرفة التمويل، وعلى معاقبة الذين وثقوا بدولتهم ومصارفهم، ولا تعاقب السارقين.. انها لا تلحظ اطلاقا، حوافز لاعادة نهوض الدولة والاقتصاد، وان هكذا خطة حتى ولو نجحت، وهذا مستحيل، ستاخذ الوضع الى الأسوأ، حيث تفرغ الدولة والمصارف من اخر اصول وموارد لديها، ويزداد عدم الثقة في النظام والاقتصاد، ولن تدخل اية اموال جديدة على لبنان واقتصاده، ويصبح لبنان اكثر تشابها بفنزويلا، واقتصاد الكاش النقدي، مناقضا اهداف الخطة المعلنة..
ايها الرؤساء والوزراء والنواب:
ماذا تنفع المناصب والزعامات اذا ماتت الدولة وغاب الوطن.. لكل منكم ميقاته.. اعتبروا..
وايها اللبنانيون:
قد تكفرون يوما ما بالطوائف والمذاهب والزعماء والاحزاب..
لكن بعد ان لا يفيد الندم. يا من تنتحرون بايديكم وارجلكم.. لن يفيدكم بكاء عند سماع فيروز..
ايها الشعب المنتحر لانه رضخ وذهب طوعا لنحره..
ما الحل؟ الحلول موجودة دوماةعندما تصفى النوايا، وتعتبر اليوم لمرة المصلحة الوطنية هي الاولوية..
٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
#حسن_أحمد_خليل
