
رسالة لم اكتبها لكنني عشقتها، وأود أن ارسلها لكل مقاوم صادق، لكنه غافل، او أضاع من حيث لا يدري الهدف الاول لمقاومته.
وارسلها إلى كل منافق يدعي مقاومة ما وتصدي ما، ولاي محور انتمى، وهو فاسد اناني فوقي،لا يهمه الا السلطة والجاه والمال.
حسن أحمد خليل،تجمع استعادة الدولة
منقول:
*القاضي* : هل كنت بتاريخ كذا ويوم كذا تنادي في الساحات العامة والشوارع المزدحمة بأن الوطن يساوي حذاء ؟
*المتهم*: نعم .
القاضي : وأمام طوابير العمال والفلاحين ؟
المتهم : نعم .
القاضي : وأمام تماثيل الأبطال وفي مقابر الشهداء ؟
المتهم : نعم .
القاضي : وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء ؟
المتهم : نعم .
القاضي : الوطن حلم الطفولة وذكريات الشيخوخة وهاجس الشباب ومقبرة الغزاة والطامعين والمفتدى بكل غالي ورخيص . فلماذا لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء ؟
المتهم : *لقد كنتُ حافياً يا سيدي* .
*من الغباء أن أدافع عن وطنٍ لا أملك فيه بيتاً*.
من الغباء أن أضحي بنفسي ليعيش أطفالي من بعدي مشردين .
من الغباء أن تثكل أمي بفقدي وهي لا تعلم لماذا مُت .
من العار أن أترك زوجتي فريسة للكلاب من بعدي .
*الوطن حيث تتوافر لي فيه مقومات الحياة ، لا مُسبّبات الموت* ،
*الإنتماء كذبة أخترعها الساسة لنموت من أجلهم* !!
*عندما يبتلى الوطن بالحرب , ينادون الفقراء ليدافعوا عنه . وعندما تنتهي الحرب , ينادون الأغنياء ليتقاسموا الغنائم* !!
عليك أن تفهم أن في وطني , تمتلئ صدور الأبطال بالرصاص , وتمتلئ بطون الخونة بالأموال ،
*ويموت من لا يستحق الموت على يد من لا يستحق الحياة* !!
منقول




