
اما اليوم بعد التثبت انه لم يكن هناك يوما ما ما يسمى احتياط ،لا ٣٣ ولا ١٤مليار كما يدعى اليوم، وبسبب استمرار المركزي بتسجيل فوائد على النسب القديمة، يمكن القول بأن الفجوة قد تفوق١٠٧ مليار دولار. لكن بشحطة قلم يمكن للمركزي تحويل ديونه أيضا إلى الليرة وتنخفض ٩٥٪. إذن المركزي مفلس وانتهى، وعليه مطلوبات تمثل أغلبية قيمة الودائع.
إذن من أين تدفع ودائع للناس حوالي ١٨٠ مليار دولار في لا قعر الليرة، وتبخر الدولار. (ويخرج بعض الأغبياء بنظرية”لبنان بلد غني، والدولة غنية مش مفلسة”) .
عندها فقط ممكن معرفة مصير المصارف والودائع. والأرقام والمعطيات سيئة، تفوق التصور ان زعماء سياسيين وبنك مركزي ممكن ان يسيئوا أمانة شعب بكامله للمحافظة على استمرارية النظام كما قال الحاكم في مقابلته الأخيرة. وأركان النظام يتصرفون وكأن لا علاقة لهم بالأمر، والفاعل مجهول.
نكره قولها.. لكن الآتي أعظم، الا اذا صدر الأمر السامي الخارجي لوقف المجزرة. عندها فقط ممكن التفاؤل ببصلة وخبزة وزيتونة.
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة
