Uncategorized

٧ ديسمبر ٢٠٢٥ معضلة الشيعة العرب.. وبالتحديد الشيعة اللبنانيين..

معضلة الشيعةالعرب.. وبالتحديد الشيعة اللبنانيين..

لم يعتبروا يوما ان كثير من علي جيد. لكن قليل من معاوية لا يضر، بل مفيد وضروري..
المعضلة ان من ظهر من قيادات في التاريخ القديم والحديث، فيه كثير من علي، لم يكن فيه شيء من معاوية..
ومن ظهر فيه كثير من معاوية ليس فيه ذرة من علي..
هذا له سلطة متزهد في الدنيا.. طامع في الجنة..
وذاك له سلطة لا يشبع من الدنيا، وكأنه لا يعترف بالآخرة..

منذ زمن محمد وعلي ومعاوية، واهم من يدمج بين الدين والسلطة..
اهل قريش حاولوا اغتيال محمد الرسول نفسه. حارس علي قتله وهو يصلي.. وبعده قتلوا كل اهل بيته..

الدين مبادئ. والسياسة دهاء وفن الممكن، ومصالح. تغيب عنها الأخلاق..
على من يختار الورع والتقوى ان يكون في موقع التبشير والإرشاد والتوعية، لا في موقع القيادة..
نظرية “لولا التقى لكنت ادهى العرب”، الى نظرية “الوقوف يوم القيامة بين يدي الله عز وجل” غير موجودتان في كتب العلوم السياسية.
أعلى مرجعية في إيران، وهي طبعا شيعية، اعلنت يوما ان اولوية مصلحة النظام تتفوق على اولوية ظهور الإمام الغائب..
متى يعتبر شيعة العرب؟
متى يعتبر شيعة لبنان؟

٧ ديسمبر ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى