
اسماء الضحايا من اهلي..
بحثت عنهم في كل مكان ولم اجد اثرا..
واخيرا تاكدت من سقوط عدة قتلى من اهلي..
تم اغتيال اقربائي، الاخوة، والعروبة، والاديان، والانسانية، والديمقراطية، والعدالة، والحرية، والمساواة، والراي والفرص..
مرت سنوات عمري وانا بسذاجتي اعتقدت ان اقربائي بصحة جيدة ومتحصنين بامان..
اكتشفت بعد موتهم انهم كانوا يعيشون على ماكينات انعاش اصطناعي، توقفت عن العمل بعد سحب شرائط الكهرباء عنها…
ما طعم حياتي بعد موت اقربائي..
بدونهم اصبحت كالبهيمة ناكل وتشرب وتنام.. ثم تفيق لتدخل في دوامة التفكير بمصيري يوميا..
واليوم بات علي قمعا حتى ان لا اعبر عن مشاعري.. وإلا..
يا إلهي.. الا تنظر إلينا؟
هل هذا قدرنا ان جعلتنا بين لبنانيين بلا وطنية ودين، وعرب بدون عروبة ولا دين.. وبشر وناس، بدون بشرية وإنسانية وعدالة..
ليتني لم اكن لاشهد وادخل في دوامة الشك الذي ياخذني الى اليقين.. يقين بشاعة الكرة الارضية وسكانها..
بشاعة ان:
عدالة الارض مذ خلقت مزيفة
فالعدل في الارض لا عدل ولا ذمم..
كن فيلسوفا ترى الجميع يتراكضون على عدم وهم عدم..
١ ت٢ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
