
نذالة وفوقها هبل..
ليش الوضع صعب، ولكن مش رح نيأس؟
تغريدة البارحة هي البرهان.
غردت عن انو معنى النذالة ان لا تقف مع ابن بلدك..
علق حوالي 400 متابع..
نصفهم اعتبر النذالة هم اتباع ا.ير.ان وجماعة 7 ايار والشي.ع.ة وحلفاءهم، اللي تغطرسوا بقوة السلاح …
وطبعا ضموني لهم، وبانني علماني منافق، وانني طائفي ومذهبي للعمق، مهما كتبت لسنوات..
والنصف الاخر خون رموز “السيادة” وحب الحياة “حلفاء اس. ر. ئيل”..
شتائم لم اسمعها من قبل منذ ان تعاطيت الشان العام..
ولذلك اصر اليوم ان اقول للطرفين، ان النذالة ونحن في وسط حرب علينا، ان لا نكون شعبا واحدا ويدا واحدة.
بعد الحرب تراشقوا ما تريدون.. وحملوا مسؤولية وحاسبوا قد ما بدكم.
اصلا صار لكم 50 سنة عم تتراشقوا، وهاجر نص شعبنا للخارج وتدمر بلدنا قبلها، وانسرق، وانسرقتوا.. وراح جنى عمركم وبعدكم عم تتراشقوا..
غرب وشرق..
وعرب وعجم..
شرقية وغربية..
وحضارتي غير حضارتك..
وحب الحياة وثقافة الموت..
بس النذالة الفعلية مش منكم هالمجموعتين.. اللي بعد كل شو صار فيهم، بعضكم عبارة عن اجساد فوقها رؤوس صارت مصدية، غير قابلة للتراجع الى الوراء ولو مرة، ومراجعة وين معها حق، ووين اخطأت، بحق حالها وبحق البلد..
والطرفين مغمسين خطايا..
النذالة الفعلية هي من مجموعة زعماء طائفية مجرمة، هي اللي غسلت ادمغة هالناس البسيطين المضللين على مدى 75 سنة..
انتو اللي شايفين الاستاذ والحكيم والبيك والشيخ والرئيس والنائب والوزير، آلهة وانبياء وقديسين، بالرغم شو في دم على ايديهم، وشو في مصاري بخزاينهم، وشايفين ابن بلدهم “الآخر”، شيطان رجيم. ما فينا نناقشهم، ولا يمكن فتح معمم رد ورد معاكس على السوشال ميديا..
وبدكم تعرفوا قمة النذالة.
بعد كل هالحكي، وبعد حرب 75، وبعد مرحلة سلم مزيفة انسرقتوا فيها، وبعد الحرب اليوم، بعدهم مجموعة “الآلهة” الزعماء ، هني الماسكين كل مفاصل البلد.. بتخلص الحرب يوما ما وبيكونوا بعدهم قاعدين..
وقمة الهبل، مش النذالة، انو انتو اللبنانيين المنقسمين، ما بتعرفوا انو بعد الحرب سيحكم الطرف اللي بيصير اتفاق عليه من برا، وما الو علاقة جوا ولا انتو بهالقرار..
ممكن يكون من هول او من هول “النوابغ المنقسمين” ، او ممكن يكون تسوية، والطرفين تدعوا انتصاركم..
هيدا هوي المزيج بين النذالة والهبل..
ويعيش لبنان.
وتحيا صفية.. قومي اعملي كاسة شاي..
قرطة مجانين..
وبعدنا بنكتب وبننشتم..
معليش.. بكرا يوم جديد..
١١ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
