Uncategorized

١١ نيسان ٢٠٢٤ من آخرها..

من آخرها..

طالما في لبنانيين ورجال دين واحزاب، بعدهم بيصنفوا بعضهم البعض مسيحي ومسلم وسني وشيعي وماروني وارثوذكسي وو..
وطالما كثير منهم، لانهم هيك، ابعد ما يكونوا عن محمد والمسيح..
طالما هني موجودين.. لبنان بيذوب..
لبنان جسد وهم فيروسات سرطانية..
هني نقيض لبنان..
وكثير من اللبنانيين برهنوا، مقيمين ومغتربين كمان، ولو باكثر الدول تحضرا، برهنوا بالدلائل القاطعة انهم اكثر تخلفا وجهلا من قبائل الامازون..

١١ نيسان ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى