Uncategorized

١٣ ت١ ٢٠٢٤ من حسنات الحرب مع كل مآسيها..

من حسنات الحرب مع كل مآسيها..
من حسنات الحرب وقبلها الافلاس، انها ظلطت كل الاحزاب والتيارات والحركات، اللي كل واحد منهم اخذ دور في اغتصاب الفتاة الدولة.. والدليل انو الدولة، عاجزة، ولو بالحد الادنى لأية كارثة..

اما المواطنين.
اللي بعد الحرب بيضله بيحكي باسم زعيم او فخامة او عطوفة او دولة او معالي او سعادة، او بيك او شيخ او استاذ هيدا بيكون مش انسان. هيدا بيكون مخلوق عجيب معتوه معوق متخلف عقليا، بشكل بشري..
لبنان بعد الحرب، حيبقى.
واول اساسات له لازم تكون:
~منع كل الاحزاب من لون طائفي، ووضع قانون جديد للاحزاب على اساس وطني وبرنامج حكم، لا شعارات على الصدور او باليدين او على الموتوسيكلات.
~ وضع قانون جديد للانتخابات بحيث كل اللبنانيين بينتخبوا كل المرشحين من كل المناطق.
وكل الشعب بينتخب رئيس جمهورية، مع صلاحيات جديدة..

بس هيك بنتخلص من هالاحزاب اللي بمهرجاناتها بتصف خوارنة ومشايخ، وغسلت عقول بعض البسطاء، واقنعتهم انو هي حمايتهم، شيء باسم المسيحيين وغيرهم باسم المسلمين..

لبنان الجديد ما فيه ناس بمذاهب. ولا نازيين عنصريين.
فيه مواطنين بشر متساويين.. ما فيه تخلف.
ولا انا من هالمذهب او هالمنطقة..
الصليب والهلال والانجيل والقرآن والصلاة والصوم كلها بالبيوت. الدولة ما لها علاقة بالعبادات..
هيدا اليوم جايي… وقريبا..

١٣ ت١ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى