
انه العقل..
قضي الامر
انتهى الامر..
كتبت كتب التاريخ عن دول وامبراطوريات..
كتبت عن روما واثينا وبيزنطية والقسطنطينية.. وعن حضارات وثقافات اوروبا وآسيا.. وعن شعوب اصلية اختفت..
اليوم نحن كتاب تاريخ المستقبل..
مات المشرق..
وقبله المغرب..
ستذكر كتب التاريخ عن فترة زمنية كان فيها عقائد. منها “عروبة” و”اسلام ومسيحية واديان” و”مشرقية”. وعن دول كانت ولم تعد، كانت مهد الحضارات وفيها اقدم المدن..
سيذكر كتاب التاريخ مستقبلا عن موت تاريخ وحضارات..
اليوم اليوم، هو تاريخ المستقبل..
هنيئا لمن لا يسمع ولا يرى ولا يقرأ..
واذا قرأ لا يفقه ولا يفهم..
هنيئا لمن تخلى عن العقل ورضي فقط بجسد واحشاء..
العقل اللعين؟ انه لعنة اللعنات..
لقد جعل الحياة جحيما..
فليذهب هو الى الجحيم..
يغرق صاحبه بدون ماء،..
ويختنق في الهواء الطلق..
الحياة رائعة بدونه..
لكن اللعين يطارد صاحبه في كل لحطة..
واينما ذهب..
كم عليه ان يحزن اليوم من يدري ان كتاب التاريخ مستقبلا سيذكره..
وهنيئا لمن لا يدري..
١٥ ديسمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
