Uncategorized

١٥ شباط ٢٠٢٤ عزيزي سعد الحريري.. اسمعني جيدا..

عزيزي سعد الحريري.. اسمعني جيدا..

اخاطبك بقلب صادق، وبتجرد..
شاهدت زياراتك ومن زارك..
وواضحة سعادتك..
لذلك قلقت عليك..
السلطة غرارة..
لولا العوائق الاقوى منهم كلهم مجتمعين، يريدون عودتك فورا.
“عد.. يالله عد…
انت حبيبنا وتلبينا من حيث تدري او لا تدري”

ورثت عن اباك موقعك السابق في المنظومة..
وترأست وشاركت وتحاصصت..
ثم لظرف ما لا نعرف تفاصيله، اجبرت على الاعتزال..
كون اللبنانيون ينسون بسرعة، قد يكون هذا الاعتزال المفروض، ساهم في تنظيف صورتك وسجلك، ونسوا الناس عضويتك في المنظومة. بل البعض، ونتيجة للطعن بك في الظهر، من اقرب المقربين لك، اعتبروك مظلوما..
لذلك، ما لك وللعودة..
ما لك، وما بك، تعود تعانق من تزور ويزورونك..
لماذا، من حيث تريد او لا تريد، تستعيد عضويتك؟
الم تر ما حلّ بلبنان وناسه؟
لا تصدق من يتزلفون لك اليوم، وانهم “اشتاقوا لك”…”ومحلك محفوظ”.
منهم من “اشتاق لك” بسبب فقدانهم المنفعة..
ومنهم لتعصب نتيجة فراغ في زعامة الطائفة السنية، في لبنان المربض طائفيا..
وانت صدقت انك زعيم “سني”…
اما الزعامات، فاشتاقوا لك، لانهم يعتبرونك “قلبك طيب”، وفهمك كفاية…
لماذا تتلوث بعد ان “نظفت” نسبيا..

عد من حيث اتيت..
حافظ على صورتك مظلوما.. بدل ان تعود لساحة الظلم..
(كلام متجرد من كاتب متجرد..
لكن ما العمل مع شهوة السلطة، ومع المحيطين بك؟)

١٥ شباط ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

Translate post
8:08 PM · Feb 15, 2024
·
63.1K
Views

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى