Uncategorized

٢٥ تموز ٢٠٢٥ لو رفعت الحضانات، ومعها الحصانات، عن بعض الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين

لو رفعت الحضانات، ومعها الحصانات، عن بعض الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين.. وعن بعض القضاة..
لو قدر ان ترفع الحصانات، او تلغى، وكان هناك قضاء عادل وحازم، يستأهل لقبه، لاحتاجت الدولة الى استئجار فنادق وتحويلها سجون، لملء الحاجة..
سخرية القدر ان يقترع بعض النواب لرفع الحصانة عن زميل لهم، وهم مرتكبون الكبائر والفظائع..
تماما كما لو سئلت عواهر عن شرف واخلاق زميلة لهن في المهنة..
أي دولة أعني؟ دولة عضو في الامم المتحدة، اصبحت رمز الدولة الفاشلة.. احزروا اسمها..

٢٥ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى