.الليرة واللولار والدولارصندوق النقد الدوليمقالات حسن احمد خليل

هل تلقى المبادرة مصير ١٧تشرين؟

هل تلقى المبادرة مصير ١٧تشرين؟
اطلقت مبادرة في مؤتمري الصحفي منذ يومين، أدعو فيها كل اللوائح المعارضة للسلطة، خاصة في الجنوب، لتبني موقف تعليق الترشيح، وليس الانسحاب، كرمزية لعدم دستورية وشرعية الانتخابات في ظل الترهيب وعدم تكافؤ الفرص في الحملات الانتخابية بسبب التهديدات والتعرض لسلامة الناس، وايضا فرص الظهور الإعلامي والاعلاني، والانفاق الانتخابي وظهور ملاينن الدولارات النقدية بدون رقيب ومحاسبة.
وايضا للمطالبة بضمانات من أجهزة الدولة، وإلا تسقط شرعية الانتخابات.
لم اسمع من احد حتى الآن. اينتظرون حدث ما جلل ليصدقوا؟
ايريدون بحجة الاستفتاء الشخصي، ان يسيروا في منافسة وهمية مسبوقة النتائج، ويعطون شرعية للسلطة ممهورة بتواقيعهم؟
لكل منا حرية خياراته. لكن سنعرض نتائج هذه الخيارات أمام الرأي العام.
سيكون مصير نتائج الانتخابات نفس مصير حراك ١٧تشرين.
ما لم تتوحد اطراف المعارضة في موقف موحد، سيعطون دليل فشلها في رص صفوفها، إلى السلطة بايديهم، وترسيخ الصورة أمام الرأي العام ان المعارضة والحراك فاشلان. وسيقدمان هدية ان هذه الانتخابات الساقطة قبل اجرائها، ديمقراطية.
سنتساءل حينها عن ماهية المعارضة.
لا تدعونا نشك انه حتى المعارضة ليست مع المعارضة. مجرد طموحات شخصية.. ولن تتحقق…لا تتركوا المواطن المصلوب يحمل صليبه وتتفرجون عليه، وتسيرون وراءه فقط..
ننتظر إلى الأحد لنبني الموقف.
في حال عدم التجاوب:
لم ولن اخذل من سار معي على الدرب، أو من أعطاني ثقته.
اخوض المعركة بحماس وعزم وجهد، أضعاف ما بذلت من قبل.
أعود مرشح عن المقعد الشيعي في صور-الزهراني، وسنفوز انا وحلفائي في لائحة “الدولة الحاضنة” انشالله، لأننا نحمل رؤيا ومشروعا تنفيذيا، لا شعارات وعناوين. والأهم لأننا مناضلون ضد الفساد والفاسدين، بلا خوف، وسجلاتنا وتاريخنا ابيض كالثلج.
ان نجحنا نجحنا وان فشلنا نجحنا. يكفينا شرف المواجهة والمنافسة مع من اعتقدوا انهم أقوى من العقل. سنكون مع أهلنا في الجنوب الذين اعتادوا على التحرير، لنحرر الإنسان الجنوبي واللبناني هذه المرة.
إلى يوم الأحد انشالله
حسن أحمد خليل ،مرشح لائحة “الدولة الحاضنة” في صور-الزهراني
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى