
تفضلوا.. مع عدم إنكار صعوبة الموقف..
مقابلة لشخص مع نفسه من خلال محاورة نفسه..
تنطح من استباح، واستعار شعار “ضرورات الأنظمة وخيارات الشعوب” :
هل يخبرنا الأخ ان كان هو ورفاقه من فئة الأنظمة او فئة الشعوب، ام خيار ثالث هو اللعب بين الخيارين حسب المصالح، من اختطاف انجاز التحرير وقت الاحتلال، الى نهش الدولة واغتصابها. نقطف من هنا ومن هناك حسب الحاجة؟
كفى متاجرة بالسيد موسى الصدر.. هو اشرف من ان يتاجر به لأكثر من ٤٠ سنة..
المسافة بينهم وبينه مسافة الارض الى البرزخ حيث هو هناك مشمئزا مما يرى..
من يدري؟
قد يحصل هذا الأخ، المستشار السياسي للأخ الأكبر، ومندوبه في الداخل والخارج، على شهادة “سيادي” يقول ايضا “ما بيشبهونا..” بعد تبنيه “ضرورات الأنظمة”
اما جماعة الطرف الآخر من ما سمي بالثنائي الكارثة من يوم إنشائه، يدفعون اليوم ثمن ما أصابهم من غرور فائض القوة، وما جنوا بأيديهم وسيرا على اقدامهم..
يتذكر صديق ان احد القادة مرة، انتفص وصرخ عندما عاتبوه على إنجاح الفاسدين (الذين قد لا ينجح احد منهم) في الانتخابات على حساب الكفاءات. صرخ بانفعال”: سنفعلها مرة أخرى ومرات.. وصدق في قوله..
وسيفعلونها قريبا.. مبروك عليهم..
للأسف: العقل الشيعي الايدلوجي مدمر ومتخلف معا، بحجة الورع والتقى..
والعقل الشيعي السياسي مدمر في فساده حتى الثمالة..
الأبرياء الشرفاء في البيئة ضحايا دعست بين عقل الايدلوجي وعقل الفساد… لأن العقلاء قمعوا ..
والآتي اعظم..
و(رجاء اعفونا من شعار “طول بالك. المهم وحدة الصف..”. انتهت صلاحيته منذ اطلاقه )
٦ ديسمبر ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
https://www.instagram.com/reel/DRxSYX-DIJo/?l=1
