
Hassan Khalil
29 مايو 2022·
يحذر كثيرون من تحميل الناس بعض المسؤولية عما آلت اليه الامور.
هذا شعب غير مغلوب على امره.
ثم لم يقرأ. ثم قرأ ولم يفهم. ثم فهم ولم يطبق. ثم لم يعتبر.
وكان جبران خليل قد قرف هذا الشعب وهاجر.
وكان زياد يستهزئ بهذا الشعب.
في بلد الاغتراب يتقيد كالشاطر بالقوانين، ويصبح علمانيا غصبا او طوعا. لكن يتمرد في السهرة مع لبنانيين اخرين، ويصبح قوات او تيار او حزب او حركة، ومستعد يترك بلاد الغربة، ويعود فقط للقتال ضد الاخرين، وقتلهم او طردهم. ثم يهاجر مجددا.
عذرا. هذا ليس شعب. انه مجموعة من المخلوقات بشكل انسان لكنها من كوكب اخر غير معروف.
يا رب. رافة بهذه الارض الطاهرة، طهرها من شعبها. وابعث لها بشعب لا يجحد بنعمتك.
عذرا من الذين يقراون الان ويهزون رؤوسهم موافقة، وفي نفوسهم بذور المذهبية التي ينكرونها. صعب تصديقكم.
وعذرا من الذين ينتفضون انه من القساوة لوم الناس المقهورة، وهي لا حيلة لها.
هل تحتاج المحبة ونبذ الكراهية الى جهد؟
اوليسوا مشاركين في كل الوصف؟
الف والف تحية الى شعب سريلانكا العظيم..
حسن أحمد خليل،
تجمع استعادة الدولة
