
مجلس نيابي يجتمع من اجل تمديد للبلديات..
ومن اجل اسخف السخافات.
فقط ليتحسسون بعضهم انهم ما زالوا نوابا في جمهورية موز..
لكن لا يجتمع من اجل اعلان طوارئ، ولجان تحقيق حول تدمير دولة وافراغ خزينة وسرقة ودائع شعب، وافلاس قطاع مصرفي، وتواطؤ بعض من في السلطة القضائية والمالية والمركزي، بالتغطية..
مجلس نواب مراقبة ومحاسبة يدعي سيد نفسه، فاستعمل هذه السيادة في المشاركة والتغطية على واحدة من ابشع جرائم التاريخ..
ويستمر.. ويستمر شعبه بالنوم والكراهية..
كما واجب تحرير الارض، لا حل الا بتحرير المجلس النيابي بقانون انتخابات جديد يقضي نهائيا على المحاصصة بين الأحزاب الهدامة..
الى حينها لا يسالن احد عن الحل..
لبنان يذوب..
١٨ نيسان ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
