
سألت نفسي بعد حلم مزعج..
لماذ نسمع آراء سياسية من ناطور وجرسون وسائق سرفيس، كل تجارب الدنيا ومصائبها في تجاعيد وجهوههم..
ولا نسمع راي سياسي من اصحاب مطاعم او بنايات او معامل او مخازن، او من رجال اعمال او مصارف مثلا؟
الجواب ببساطة انو اذا بدك تشتغل بلبنان بدك مش بس تسكر تمك، بل وتشارك وتطعمي بالمباشر او غير المباشر حدا من الرؤؤس الكبيرة او ازلامها من الصف الاول للعاشر حسب المصلحة..
هيدا غير التوظيف والتنفيع وما الى ذلك..
بدك رخصة بناء بالضيعة او تفك عنك البلدية… بدك يكون راضي عنك المسؤول عن البلديات عند المعلم..
بدك ابنك يطلع من ورطة بالقضاء او بالمخافر، بدو يكون راضي عنك المعلم الصغير المسؤول عند المعلم الكبير عن العلاقات مع القضاة والضباط..
هؤلاء هم الملوك اللي ذكرهم القران:
واذا دخل الملوك قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون..
انشالله يا صفية ما تعوزي حدا منهم. هونيك الذل. ذل انك عزيزة وتطلبي من مفسدين البشر مساعدتك، مع موظفين او نافذين او
قضاة او ضباط، بعضهم افسد منهم.. هونيك الذل..
والبعض الاوادم منهم، مضطرين يمشوا متلهم وإلا بيذلوهم..
الله لا يعوزك يا صفية..
الحاجة لهم اضعاف الذل انك تشوفي جبروتهم وما فيك تحكي..
١٩ تموز ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
