
23 يونيو · 2023
ردا على الفيدراليين والتقسيميين.
اعيد نشر مقال من تموز ٢٠٢٢.
وأذكر واسأل، كل من يريد تقطيع فيدرالي او تقسيمي على اساس ديني عنصري.:
~ضهل تعلمون ان حاكم البنك المركزي، مهندس تعويم ثم إفلاس المصارف، وافراغ الخزينة، وتمويل كل المنظومة السياسية والقطاع الخاص ورجال الاعمال، هو ماروني مسيحي، عينه الزعيم السني، ويحميه الزعيم الشيعي من حرسه الخاص، ويستفيد منه الزعيم الدرزي ومعظم زعماء الطوائف، ومرجعياتها الدينية.
هل للفساد مذهب؟
لا مكان للعنصرية وللفوقية وللنرجسية بعد اليوم.
اختلفوا في السياسة ما شئتم.
لكننا شعب واحد وعرق واحد وثقافة واحدة… مهما صحت الانتقادات
التعليم الديني مسيحي ومسلم منتشر على كافة الاراضي اللبنانية. وكذلك التعبئة العنصرية.
الحل هو في دولة مدنية علمانية، ذات ثقافة موحدة وبرنامج تعليم وادارة دولة اساسها فصل الدين عن الدولة.
فليربي وليصلي كل منكم كما يشاء في البيت..
كلنا متساوون في الحياة العامة حقوق وواجبات..
وال ١٠٤٥٢كلم مربع هو ادنى طموحنا..
ومن لا يرضى، فليبحث عن ما يريد في اصقاع الارض الواسعة…وليرينا ان كان هناك دولة تسمح له بالتفرقة العنصرية..
٢٣ حزيران ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
مقال 17 يوليو 2022·
**الى التقسيميين. نحن نريد التقسيم ايضا.**
كل صباح يخرج علينا فوقيون، من يروجون للتقسيم، او الفيدرالية، من زاوية انهم فئة نخبويون، لا يرغبون بعد الان التعايش مع دونيين.
هل تعلمون ان هناك ايضا فئة كبيرة من اللبنانيين لا يرغب بعد الان ان يتعايش لا معكم، ولا بجواركم.
نعم نحن ايضا “نريد تقسيم لبنان”:
~بين أغبياء واصحاب عقول..
~بين مرضى عقد نرجسية فوقية عنصرية تافهة، وبين منطقيين انسانيين مواطنين متساويين.
~ بين فئات “مسيحية” “واسلامية”، تتلبس الدين، وأكثرهم لا يمارسون من الدين ادناه، حتى درجة الفسق. هؤلاء زناديق، الدين، وقتلة الأنبياء والرسل..
وبين من قد لا يكونون متدينين، لكنهم يؤمنون بمساواة البشر والناس.. هؤلاء هم اتباع الانبياء والرسل الحقيقيين.
~ نريد التقسيم بين من يستمعون لعظات وخطب جمعة من رجال دين على لوائح رواتب السياسيين والمصارف، وبين من قد لا يزورون كنائس وجوامع، لكنهم يعاملون بعضهم على مبادئ العدالة الالهية.
~ بين مسيحيين تقاتلوا فيما بينهم حتى اصبحت لون مياه المسابح حمراء، وسنة يعتبرون بيروت العاصمة ملكهم، وشيعة اقرفوا الناس بشعاراتهم وموتوسيكلاتهم، وتشويه سمعة اهل البيت، وافسادهم مجتمع ومناطق..
ودروز يصرون على التقوقع المناطقي والمجتمعي..
كلهم من جهة، وبين من يرفضون لكل التفرقة…
نعم نريد التقسيم بين متخلفين، واتباع وزلم لسفاحي ميليشيات، وبين من يريد ان يعيش في كنف دولة مدنية علمانية، لا دور لاي مذهب او دين في ادارتها.
من كان منكم مؤمنا صادقا فعلا، فليمارس ما يشاء من شعائره في بيته، وليخرج الى الشارع، متبنيا الشعار التي تبنته الامم المتحدة على حائطها:
اخ لك في الدين، ونظير لك في الخلق.
من ليس من دينك، هو يساويك وتساويه في الانسانية والمواطنية…
نريد التقسيم… نريد ١٠٤٥٢كلم٢ لنا، نحن المدنيون العلمانيون، دعاة الدولة المدنية القوية العادلة.
وليبحث كل تقسيمي عنصري عن ارض له في جهنم، يعيش فيها كما يشاء.
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة
