Uncategorizedالرئيس نبيه بري

٢٠ نوفمبر ٢٠٢٤ (ملحق لتغريدة الصباح) *اسئلة الى النواب "السياديين" والنواب التغيريين "المتغيرين"، المعترضين على صلاحية ا

(ملحق لتغريدة الصباح) *اسئلة الى النواب “السياديين” والنواب التغيريين “المتغيرين”، المعترضين على صلاحية الرئيس بري بالتفاوض من اجل وقف النار:*

~بما ان نواياكم تتقدم على الاحساس بان البلد في خطر وجودي، وان المعاناة تطال الملايين ممن اعتبروكم اخوتهم في الارض والمصير..
*وبما انكم تعترضون على مفاوضات الرئيس بري مع المفاوض الاميركي، لماذا لا تتقدمون بعريضة الى المفاوض الاميركي تعترضون فيها على عدم قانونية عمله التفاوض مع الرئيس بري، وتطالبونه بالتفاوض معكم.. او بس قبضايات جوا حسب الظرف والمصالح والطموحات؟؟؟.*
*تفضلوا اعترضوا على الموفد الاميركي.. ليش فقط على الطرف اللبناني؟*

*هل ممكن ان تكون مشكلة بعضكم، هي ليست حول صلاحية الرئيس بري بالتفاوض، بل برغبة هذا البعض باستمرار الحرب..؟*

سنة ١٩٩٦ حصل تفاهم نيسان برعاية المرحوم رفيق الحريري، *وخلال وجود رئيس للجمهورية حينها*.
*لماذ لم يعترض احد عندما كان سندبادا في طائرته، من عاصمة الى اخرى، متجاهلا رئاسة الجمهورية المخولة دستوريا، يفاوض للتوصل الى وقف اطلاق النار؟*
*رئاسة الحكومة الموقع الثالث. الرئيس بري اليوم في الموقع الثاني، وخلال شغور رئاسة الجمهورية.*
هل معقول الى هذا الحد هو حقدكم وكراهيتكم وعنصريتكم..؟
*اصلا، هل فعلا لا تعرفون ان التسوية او استمرار الحرب هو قرار يتخذه كبار الدول، ولا رأي للصغار فيه إلا لإيصال الرسائل او للتشويش او التشويه؟*

~ *هل كنتم لتعترضون على الرئيس بري، لو لبى رغبتكم بعقد جلسة نيابية تأتي برئيس على اهوائكم “السيادية”؟ هل عندها تكون مفاوضاته سيادية دستورية..؟*

~*تتحججون بغيرتكم على الجيش اللبناني، وانتم تعرفون واقعه وحدوده. الا ترحمون من قاتلتوه لسنوات وقتلتم منه.*
*ثم لماذا لم نسمع عن تنديدكم وحزنكم لسقوط حوالي اربعين من عناصره منذ بداية الحرب، وتدعون انه من لديه ثقتكم، ووحده الضامن. اين تضامنكم معه، ولو الكلامي.؟*

*مع كل هذا، سنستمر ان نبادل الكراهية بالمحبة، والحقد بالود، والعنصرية بالوحدة.. الى ان ينفذ الصبر من صبرنا، وياتي يوم تدركون فيه معنى وطن وشعب واحد.. ولا اعلم ان كان بعضكم سيدرك يوما ما..*
(رجاء. لا تستنهضوا جيشكم الالكتروني للسباب. نحن من الكبار. لا نرد الا على كبار..)

٢٠ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى