
*انتهى الفيلم..*
*يبقى السؤال: هل قرر “صاحب القرار” التخلص من المنظومة، ام سيحافظ عليها لانهم سيتحولون ادوات عنده؟*
*جعلونا لا نطمح في الازدهار. لكن هل المطلوب اقله الاستقرار في لبنان؟*
لم يعد من كلام يفيد. لا كلام بعد هذا الكلام..
انتهت السياسة في لبنان.. انتهت الارانب من البرانيط وصمامات الامان..
سقط القذافي على يد الاوربيين..
وسقط صدام على يد الاميركي وايده الاوربيين..
وسقط الاسد على يد تركيا بمباركة الاميركي والاوروبي..
*في لبنان الصغير اصلب نظام سياسي في العالم، اشبه بنظام المافيات في اميركا في الثلاثينات.*
*فقط اذا قرر ال Master, قد تسقط الرؤوس المستبدة الطاغية من مجموعات السياسة المزورة، الى مجموعات التخلف الجاهلي الفرعوني المذهبي.. تسقط فقط اذا قررت قائدة الكرة الارضية ذلك.*
وعلها تقرر..
لكن الصورة غامضة اذا قررت ذلك ام لا..
في كل الامثلة اعلاه، افحشوا الطغاة لدرجة جعلوا مواطنيهم يتمنون الخلاص ولو على ايدي الشياطين..
في لبنان قمعونا وحاولوا اسكاتنا على مدى 30 سنة عندما كنا نحذر سنة وراء سنة، كي تتاح لهم سرقة الخزينة والمصارف والودائع..
*واليوم بقائهم او رحيلهم قرار ال Master. نحن عاجزون.*
هو القادر على خسارتهم كل سرقاتهم بشحطة قلم، اذا صدر القرار بذلك..
*هل انا متفائل؟ احاول. لكن معرفتي العميقة لهم تجعلني متشائم..*
سرقوا ونهبوا وحصل الانهيار. قلنا ستزلزل الارض..
حصل انفجار المرفأ. قلنا ستزلزل ا لارض..
حصلت الحرب ومآسيها وتغير النظام في سوريا.. قلنا ستزلزل الارض..
لم يزلزل شيء..
وانظروا اليهم اليوم.
هم انفسهم يقيادة المايسترو *يتفاوضون حول اختيار رئيس جمهورية وبعدها حكومة ورئيسها..*
وكأن شيئا لم يحصل..
لذلك لم يعد يفيد اي كلام بانتظار قرار “صاحب القرار”..
انتهى الفيلم..
٢٣ ديسمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
