Uncategorized

٢٤ حزيران ٢٠٢٤ شعب خيانة.. امة خيانة.. ومنهم لبنانيون بكثرة..

شعب خيانة.. امة خيانة.. ومنهم لبنانيون بكثرة..
وتستمر الخيانات ونستمر..

الم يكن المسيح على حق فخانوه وصلبوه.. وبقيت رسالته وإنجيله؟
الم يكن محمد على حق فخانوه وحاربوه وهجروه وبقيت رسالته وقرآنه؟
الم يكن علي على حق فخانوه وقتلوه وبقي نهج البلاغة؟
الم يكن الحسين على حق فخانوه بقلوبهم وحاصروه بسيوفهم وابادوه وبقي شعار كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء..
الم يدمروا لبنان ويسرقوه وينهبوا اموال مواطنيه ثم يدعون السيادة والاستقلال ووو..

ما زالوا أعداء الانبياء والائمة والانسانية يعشعشون بيننا.
الخيانة في عروقهم.. والطعن عادتهم.. يتمنون ويعملون على إضعاف وخسارة القوي ولو أمام عدو.
يتمنون إفقار الميسور، ولو سلبه المال أسفل الناس.
هكذا هم بعض البشر في لبنان والأمة..
أجناس الحيوانات أأرف…لذلك نزلت الآية:
“ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه”..

٢٤ حزيران ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى