
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٣
يعاتبنا البعض، او يستغرب الإصرار على الكتابة والنشر حول فساد الفاسدين..
وكيف لم نقتنع بعد ان الكلام معهم لا يفيد..
وان من ندافع عنهم مخدرين او مغسولة ادمغتهم…
لسنا موهومين..
ولسنا متوهمين اننا سنقلب الطاولة..
لكن نكتفي ان نعلم، انهم يعلمون، ان هناك من هو ليس اجيرا، ولا ساذجا من اتباعهم…
وانهم فشلوا في زرع اليأس في كل الناس…
وان هناك من سيبقى، طالما هناك نفس في نفسه، ان يكشف للراي العام عنهم.. وان هناك من يغار على بلده..
هم لا يكترثون..
ونحن لا نكترث لعدم إكتراثهم..
هم مرتكبون..
ونحن فاضحون…
ولو ناموا الضحايا نومة أهل الكهف…
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
