
*عجيب امر “براءة” النواب..*
المطلب الرئيس للمعارضة، وما يسمى, “احزاب مسيحية”، ونواب تغيريين ومستقلين مثل كتلة “الاعتدال الوطني”، التي تجول وتصول، هو للترويج للتوافق، لانتخاب رئيس جمهورية كأولوية.
لماذا؟
ولماذا لم تضعوا هكذا جهد سابقا مجتمعين، من اجل إنشاء لجنة برلمانية للتحقيق في جريمة العصر..؟
ولماذا لم تهددوا اذا لم يتم التجاوب معكم، بالذهاب الى المحافل الدولية، ما دام بعضكم يجول ويصول في وفود برلمانية في عواصم العالم..؟
هل المهم انتخاب رئيس فقط؟
*لماذا؟*
*وبعد انتخاب القديس المنتظر، ماذا يحصل؟*
ماذا سيحقق الرئيس المتوافق عليه؟
ستقواون: إنتظام المؤسسات.. على من تضحكون إلا على أنفسكم؟
أية مؤسسات؟
والمجلس النيابي ٣٠ سنة، مزرعة ديكتاتورية من جميع الأصناف..
٣٠ سنة، وكأن لا جريمة ارتكبت.. ولا وحي نزل..
إذا كان من جماعتهم، كلفنا خاطركم..
واذا كان مستقلا، وصاحب شخصية، ماذا بإمكانه ان يفعل، بوجود أعضاء المنظومة الذين توافقوا عليه؟
*هل الرئيس هو فعلا راس الدولة؟ ام المنظومة هي الدولة؟*
إذن، لماذا تصرون على معركة خطأ، وهدف اصله وفرعه غلط،
*بينما المعركة هي النظام برمته..*
*بدون استقالة جماعية تهز النظام، الأبرياء منكم شهود زور.. والباقون يلعبون توزيع الادوار..*
*هل نتذكرون اهداف التدقيق الجنائي، ومعركة ملاحقة الحاكم مهندس التفليسة، ومعارك استعادة الودائع، وهيكلة المصارف والكابيتال كونترول.. ولا تنسوا “لبنان بلد نفطي” والرحلات الى المنصات..*
٢٦ شباط ٢٠٢٤
#صفية#
حسن أحمد خليل
Translate post
9:16 AM · Feb 26, 2024
·
4,142
Views
