
Hassan Khalil
2 يناير ·
في صبيحة يوم الأحد هذا وقبل خطابات التوفيق او التحدي، نرجو ان لا تنجح مساعي احد لرأب الصدع بين المتخاصمين.
فهم ان اتفقوا، كان اتفاقهم على توزيع الحصص، والاكمال بالاجهاض على ما تبقى.
وان اختلفوا، كان الخلاف على الحصص، لا على تصحيح ما اقترفوه المجرمون بأيديهم.
بات اكلهم لحوم الناس، وشرابهم دماءهم.
يا رب رجاءنا ان لا تجتمع لهم كلمة، وأن تزيل عنا كاهل الاحادي والثنائي والثلاثي والرباعي، وأن ترزقنا حكما حازما في دولة عادلة.
قولوا آمين.
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
