
سؤال محيرني وبتذكره وقت الاعياد الدينية..
ليش بلادنا اللي الكل فيها “الله” على لسانه كل يوم الف مرة، وكنائس وجوامع وحسينيات، ومرجعيات دينية، وعظات احد وخطب جمعة، وكل واحد ما بيقيل الا انو “الله” معه، ممنوع يكون مع غيره.
ببلادنا ما في دولة، وهي في حروب دائمة، وفوضى وتخلف وكذب ودم ونفاق ودجل وزعماء حرامية وازلام واتباع غنم وبجم وهبل..
والدول اللي احتفظوا الناس بايمانهم بقلوبهم، وخلوا اديانهم او حتى الحادهم بالبيوت، وما بيطلعوا كل يوم يتحدوا الاخرين فيها، وما بيجيبوا سيرة “الله” قدام حدا، صارت متقدمة ومتطورة…
فكروا فيها.. خاصة المتعصبين.. وبعدين؟
ايمتى حتعتبروا انكم كلكم رايحين على حفرة مترين ومتر.. وقتها حتسال حالك كيف كنت تتمنى الموت او تقتل او تؤذي واحد لانه ما كان على دينك؟
مش الأفضل نعيش كبشر مع بعض متساويين ليفصل الله بيناتنا بحفرة المترين..
وتذكروا: لا يؤمن احدكم “حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. “
و” لك اخ في الدين ونظير في الخلق”..
المشكلة الذاكرة ضعيفة.. ليش كل مرة تحتاج يهدر دم، وقتل، ليغذيها..
٢٧ ديسمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
