
Hassan Khalil
23 مايو 2022·
سفر غير عادي
قلبي منقبض اكثر، على غير عادة.
في المطار اقترب مني احدهم هامسا في اذني: “مش حرام اللي متلك يتركوا”. اجبته بعصبية: من قال لك اني تارك”.
لكنه كان اصدق مني.
طبعا فراق الارض والاحباء دوما صعب.
هذه المرة اغادر معترفا انني اخاف من نفسي مما ارى.
اخاف على شعب ارتضى العبودية او الهجرة.
ارتضى الجهل على النور والمحبة، او حتى على المصلحة. بعضه توهم انه انتفض، فضربه غرور الانجاز قبل البدء.
البعض يقول ان الانتخابات افرزت بداية. المشكلة ان الاشرار نهبوا الراسمال.
والكل عاجز ويستجدي مجتمع دولي، لبنان ليس اولوية فيه، ولديه ما يكفيه.
ارى الكل يشكو من الكل، والمصيبة في كل فرد.
مجتمع متفكك طوائف كريهة. ابناء كل طائفة يكرهون بعضهم، ويكرهون الاخرين.
وجيل جديد متحمس لكن بدون افق.
“القلة بتجيب النقار”. والقلة والفقر سيتدحرج كالثلج قريبا، وسيزداد الانقسام ورمي المسؤولية.
يا خوفي ان لا تولد القلة والفقر، اكثر من لبنان واحد..
لماذا هذا الكلام وبث التشاؤم؟
١. لانني شهدت الانتخابات وما افرزت؟ دليل فاقع ناصع على تخلف وكراهية شعوب على الارض اللبنانية،
٢.ولمست باليقين شراسة عصابة تعرف السبب الاول، وتتغذى عليه ومنه.
مع العلم ان الانهيار قد لا يكون مضمونا ان يكون افضل، لكنه قد يكون بات حاجة.
#حسن_أحمد_خليل،
#تجمع_استعادة_الدولة
