
الحاكم باهمية رئاسة الجمهورية..
نعم. تعيينه لب الخروج من النفق، كما كانت انتخابات الرئاسة التي أخرها بري سنتين الى ان يتم التوافق ومنع ضرب الميثاقية..
حصلت ظواهر غريبة في تعيين الحاكم..
لماذا لم يتم التاجيل اسبوع للتوافق؟
ثم رئيس جمهورية يتحدى علنا رئيس حكومة، ويستدعي مرشحه الذي يعتبر موظف عام درجة اولى، الى القصر الجمهوري..
“تفضل دولة الرئيس. اساله لكريم سعيد وبدك تصدقه انو مش مع المصارف. وإلا على التصويت”.
وينهزم رئيس الحكومة باسلوب غير مسبوق مخزي، برعاية تحالف من الرئاسة والقوات و”الثنائي الاحادي” والاشتراكي.. واعطائه اشارة عما ينتظره..
هل الى هذا الحد لم يكن بالامكانية من التوافق على مرشح بين الجميع، بدل هذه البهدلة بعد ان انتظر الناس كل هذا الوقت لوصول العهد..
لم نكن من المعجبين بنواف سلام الى هذا الحد. لكنه البارحة وقف مع وزراء، وقفة رجل دولة في وجه نظام محاصصة متحالف مع المصارف الشريرة، صدفت انه تحالف طائفي ايضا ماروني شيعي درزي، ضد اعلى رمز سني في بلد المسخ والقرف الطائفي السرطاني..(سنعرف لاحقا استثناء فادي مكي. الارجح لم يكن من مانع السماح له بالخروج عن طاعة امير المؤمنين طالما تأمن ال17 صوت)..
عاش لبنان.. عاشت الارزة والمجد.. عاشت الفخامة.. عاش الاستاذ والحكيم وحليفهم في التصويت الحزب المجروح.. (بدون اصوات الحزب لم يكن ليمر التعيين.. المهم الاستاذ.. ) .. وعاش البيك..
وراجع يتعمر لبنان بعد ما ترجع الودائع..
بلد قرف وبيقرفوا وقرفانين..
بلد جنون ومجانين..
٢٨ آذار ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
