Uncategorized

٢٨ شباط ٢٠٢٤ بين الحكام الاعداء على الحدود.. والحكام اللبنانيين في الداخل

بين الحكام الاعداء على الحدود.. والحكام اللبنانيين في الداخل..
العدو على الحدود، يقصف ويقتل بالمئات..
الحكام في الداخل يقصفون من القواعد في الحكومة والمجلس النيابي وقصر العدل وشوارع الزلم، ويقتلون الملايين، على مساحة الجغرافيا اللينانية. قنابل فسفورية بشكل تعاميم، وتشريعات من القاعدة العسكرية الاكبر في تغطية الارتكابات، الواقعة في ساحة النجمة..
عند العدو، استقال رئيس حكومة بسبب 2000 دولار وساعة، لم يعلن عنها. ودخل رئيس حكومة السجن، وحوكم رئيس جمهورية، واستقالت حكومات.
ومطالبة يومية بمحاكنة رئيس الحكومة الحالي.. ليس من سابقة لاستقالة رئيس او وزير او نائب او قاضي او ضابط، او حتى بواب بناية في لبنان، بسبب انكشاف فساد ما. اما المحاسبة فهي حلم لبناني في ليلة صيف عاصفة..
السياسي افسد من القاضي، والقاضي افسد من رئيس القلم،. وهكذا دواليك..
اجرى العدو بعد تحرير ال2000، مراجعة، وبعد حرب 2006، انشات لجنة فينوغراد. وبعد حرب غزة والجنوب ستتم محاسبات، لا محاسبة واحدة..
في لبنان، ليس من مجلس نيابي ولا قضاء يحقق باكبر حريمة مالية في التاريخ، واعضاء العصابة سيتمسكون
بكراسيهم اكثر، لأجيال، كي لا تتم محاسبة مرتكب واحد، لانها ستفرط المسبحة كلها..

العدو العسكري على الحدود شرس.. ومتوحش..
وحوش الداخل بشكل مدني، رؤساء ووزراء ونواب،وقضاة وضباط، وازلام، مصنفين “حكام”.. كبشر، وليسوا ببشر..
هناك ما هو أسوأ. عند العدو، هناك شعب يحاسب..
في لبنان الشعب يصرخ ويقاتل ويحاسب من يطالب بالمحاسبة..
يا ليتني كنت من جنوب افريقيا..

غطيني يا صفية.. ما فيش فايدة..

٢٨ شباط ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

Translate post
8:06 AM · Feb 28, 2024
·
5,722
Views

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى