Uncategorized

٢ ت٢ ٢٠٢٤ عذرا لاعادة نشر هذا الكلام معدلا..

[size=150]عذرا لاعادة نشر هذا الكلام معدلا..
يا ابناء شعب لبنان ـ… .. الجاحذ..
يا من انعم الله عليكم بجنة على الارض.. فجعلتموها جهنم..
يا من اعطاكم القدر وطنا، حسدكم عليه العرب والعجم.. وقال نزار عن عاصمتكم: يا بيروت يا ست الدنيا..
ونعترف امام الله الواحد نعترف انّا كنا منك نغار وان جمالك كان يؤذينا..
فقتلتم بيروت وقتلتم لبنان..
مسيحي مسلم.. ماروني ارثوذكسي كاثوليكي سرياني سني شيعي درزي علوي.. ١٧ طائفة مساهمة في تشويه الدين..
الى ان كفرتمونا بالدين والاديان والمذاهب..
العالم كله تقدّم، بما فيهم من تعاليتم عليهم، وانتم تخلفتم بالعودة إلى الجاهلية.
قتلوكم وبقيتم اتباع غنم مذهبيين للقتلة..
سرقوكم وبقيتم اتباع خراف مذهبيين للصوص..

هل هذا وقت هكذا كلام؟
نعم. انه افضل الاوقات. لانه ايها الشعب الجاحذ.
يا من ادعيت اختراع الحرف والحضارات وخلود الارز في القمم، برهنت انك من اكثر شعوب العالم جهلا..
ايها الشعب المجرم الذي اغترب الى كل اطراف الأرض وعواصمها ومدنها.. ونجح ابناؤك في العلم وتجميع الاموال، لكنهم بقي بعضهم عنصريين مع الاخرين حتى في الإغتراب.
ثم يعودون الى الأرض الطاهرة، يدنسونها بطوائفهم وعنصريتهم ونرجسيتهم المقيتة. يملأونها كراهية وحقدا. ببدلاتهم وربطات اعناقهم. يسرقون الدولة والخزينة واموال اهلهم، ثم يتبرأون كالملائكة، ويلقون كل اوساخهم وجرائمهم على شماعة “آخرين”.
عند اي مفترق، لا رادع عند أبناء هذا الشعب ان يستبدلوا البدلات بثياب القتال، ويطلقون النار على بعضهم، ثم يتصالحون بعد الالاف من الضحايا، ويدّعون ان لبنان بلد المحبة والوحدة الوطنية..
ويدعون بعد مقتل الارواح، لقمة روحية لوقف زهق الأرواح، لرجال دين لا يختلفون عنهم.
هل هذا هو وقت هكذا كلام؟
نعم. لان اليوم يتعرض بلدكم لعدوان من قبل اشرس اليشر على الكرة الأرضية.
واليوم كما في الماضي، يحتضن بعض اللبنانيين بعضهم، ويتآمر بعض اللبناني على اللبناني..
هكذا كان منذ السلطنة العثمانية والانتداب الفرنسي، والنفوذ العروبي ثم الفلسطيني ثم السوري ثم الايراني..
تآمر… تآمر.. تآمر..
كتب عنكم السلطان، والمندوب السامي والسفراء ووثائق ويكيليكس..

لا. لن اخجل ان اقول انني اكره انتمائي لانكم جزء منه. وشرف عظيم لي ان تكرهونني..
فانا لست منكم ولن تكونوا مني… ولو كنا من نفس الارض..

الخلاف ليس حضاري كما يروج بعض الفاشيين العنصريين..
الخلاف هو نزعة الانتماء المقيتة للقطيع بدل الارض الواحدة.
لا الاختلاف ليس حضاري.. بل الانزواء في مذاهب ومناطق..
الكل متخلف، ولو لبس اهم الماركات..
في كل مرحلة كان احدكم عنصري ومتآمر مع طرف خارجي ضد الاخر.. واليوم لبنان في خطر وجودي لم يشهده من مئات السنين.. ويستمر الاستزلام لطرف شرقي او غربي، عربي او عجمي، بشهوة المال والسلطة..

اللهم الطف بلبنان واحميه، واخرجه من هذه المحنة.. وبعدها اللهم اهدي شعبه ان يصدق ان مصيره واحد..
اللهم اهديه ان يتوحد لان ان وقع طرف منه، وقع الجسد كله..
قد تكون الفرصة الاخيرة.. فهل يسمع دعاءنا الله والانبياء والقديسين والرسل والائمة واهل العرفان..
يا رب.. انني ابحث عنك وعنهم في كل لحظة..
قيل لي منهم في جنتك، ومنهم من سيعود.. اين هم؟

٢ ت٢ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل[/size]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى