
*لاحقين كلنا بعد لتنكشف العورات والنفاق..*
واننا لسنا “مجد”. واننا في ادنى مستوى من تخلف الشعوب..
واننا بشاعاتنا لا نشبه بعض..
حتى البشاعات قد لا تشبه بعضها..
كلنا بشعين..
ها هو لبنان انتقل الى وصاية جديدة دولية..
لماذا؟
*لاننا عنصريين ضد بعضنا، وغير مؤهلين لحكم انقظفسنا.*
تقاتلنا ماضيا من اجل اديان وطوائف ومذاهب كلها نفاق. وزعماء مناققين. وكان الطائف..
*واليوم، لاننا لم نتفق على مصلحة لبنانية واحدة، ولا للدفاع عن حدودنا فقط، ولا على سيادة واحدة..*
*فسقط الجميع..*
هذا يرى المجد والسيادة في زاويته الفوقية..
وذاك يراها في الشوف والبيك..
وآخر راها في عواصم اخرى من المحيطات الى الهلجان..
ومنهم رآها على طريق القدس، ولبيك يا إمام..
لم يتفق الكل بعد ان حدودنا التي نضحي من اجلها، هي من عكار الى الناقورة، ومن بيروت الى اقاصي الهرمل..
*لا. لا نفرح قبل دفن الشهداء، ولملمة الجراح.. وقبل معرفة النوايا للاوصياء، وما ينوون التركيبة الجديدة للبلد.**
بعدها لا نفرح الا اذا نبذنا كراهية المذهبية والعنصرية من نفوسنا..
وتخلصنا من بعض الاحزاب والرموز البغيضة التي كان خاطفة لبنان…
على كل حال، وبكل بساطة وصراحة، نحن تحت وصاية دولية جديدة. لا يهم ما سيقول كل المنظرين على شاشات التلفزيون..
لبنان رح يرجع؟
*اصلا. الجميع في نظر الاوصياء اقزام.. انتم فقط ترونهم عمالقة.*
انه وقت التأمل والدمعة المحبوسة..
٢٨ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
