
يحق لمواطن عادي، غير مسؤول، ان يحاول ان يتعايش في حياة طبيعية وسط حرب.. ويساعد المنكوب بما يستطيع..
لكن البلد الجمهوري البرلماني الذي يتحول إلى ملكيات ب٣ ملوك، يحكمون مع عائلة مالكة لكل منهم، بالزوجات والاقارب والحواشي، ليس جمهورية.. بل مزرعة..
ان البلد، الذي في الوقت الذي تقصف قراه ومواطنيه في السيارات، يذهب رؤساؤه وزوجاتهم في مواكب حربية، وكأنها متوجهة الى الجبهة، بينما يتوجهون الى أعراس ومهرجانات، يرقصون على مسرح، ويقيمون مسرحيات في القصور والسرايا، ويصبحون وزوحاتهم عارضي ازياء، ليس بلد ولا جمهورية، ولا حكومة ولا برلمان ..
انه مزرعة وحوش..
ما رأيكم بزيارة زينب التي تيتمت بمقتل أهلها امام اعينها..
او بزيارة قرية منكوبة..
قال شو؟ يفاوضون براك..
لا يفاوضونه الا للحفاظ على دولة المافيات والمحاصصة..
٢٢ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة
