
من آخرها..
عن لبنان..
الرئيس والحكومة ورئيس المجلس يحاولون جهودهم ضمن التعقيدات..
انسوا تفاهات اليوميات السياسية اللبنانية الداخلية..
وانسوا قرارات الحكومة التخديرية..
مصير لبنان النهائي مرتبط بمصير سوريا وغزة والضفة والتسوية الاقليمية.. ونتيحة المفاوضات او الحرب مع إيران.. وهذا ليس خيارا لبنانيا ولو زايد بعض المتزلفين “السياديين”.
غير ذلك كل ما يحصل في لبنان، بين تصريح هنا وهناك، وإجراء من هنا وهناك، هو تمرير للوقت..
الى حين تلاشي الضباب، لا تصدقوا عن مؤتمر دولي وقدوم اموال واشتراط اصلاحات..
لا اتفاق صندوق نقد، ولا رفع فعلي للسرية، ولا هيكلة مصارف، ولا إعادة اموال وودائع فعلية. فقط وعود وارقام على الدفتر، وجدولة وهيكلة، لا تسمن ولا تغني من جوع..
مشروع مطار ثاني في القليعات او غيرها ليس لحاجات تجارية، بل مطار احتياط، بانتظار كل تعقيدات المنطقة. تسويات او تفتيت.
هناك من يروج ويعمل على اسوا السيناريوهات في لبنان، وهو كما في سوريا، التقسيم في دول المنطقة، وتختفي دول عرفناها..
واحسن السيناريوهات، التي ما زال بعض المسؤولين يحاولون تحقيقه هو “حياة من قلة الموت” بانتظار قرارات الكبار..
سنكون ممنوعين حتى من “رفاهية الاذلال”..
المنطقة وشعوبها تقطف اليوم عجز على مئة عام مرت، وما قبلها. عجز يضاف الى جهل وانانيات وتفرقة، منذ عهد المتصرفية العثمانية، الى سايكس بيكو، والى المرحلة الظلامية بعدها..
الى ما قبل التطبيع در..
والى التطبيع سر..
والله يعلم ما بعده.. وبعد بعده..
لا شك ان العجز بانتظار المجهول مؤلم..
٣ نيسان ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
