Uncategorized

٤ آب ٢٠٢٤ سيدنا البطريرك مجددا..

سيدنا البطريرك مجددا..

اليوم الاحد. انتفض البعض على مخاطبتك السبت..
ردوا على ملاحظتنا لك، ومحبتنا للسيد المسيح وعلمانيتنا، بتعليقات طائفية عنصرية، وبأن لا علاقة لنا “بمسيحهم”،
اجاب احدهم
وبان المسيح مات لنحيا،
السيد المسيح لا يحب الموت، لا بل هو الطريق والحق والحياة (يوحنا ١٤: ٦)
١. لم يُقاتل، بل قُتل
٢. لم يواجه الإحتلال الروماني، بل قال أعطوا لقيصر ما لقيصر
٣. ما اشتغل سياسة
٤. لم يختبأ، لم يهرب، لم يستعمل تلاميذه درعًا بشريًا.
وعلق آخر:
يحب السلام وادار خده الايسر لمن ضربه على الأيمن.
طيب..
*ليش ما طبقت هالنظريات وقت المواجهة مع الوجود الفلسطيني والسوري بلبنان.. وليش حمل البعض سلاح وقدم شهداء وتضحيات، نترحم عليهم؟*
وليش تقاتلت “الميليشيات الدينية المسيحية” مع بعضها اعنف من تقاتلها مع آخرين، وتدمرت مناطق ومناطق؟
وكيف كان الدم لحد راح 200 الف قتيل و400 الف جريح ومعوق ومفقود…
وليش لليوم ما في حدا من “الاحزاب والزعامات المسيحية” اللي بتحكي ب”الوجود المسيحي” وحب الحياة، ما في حدا بيحب الحياة للتاني من “المسيحيين”، تماما متل الزعامات بالمقلب الآخر، بل ايضا حاضرين لحرب جديدة، وهدد البعض فيها، وحمل السلاح،،،؟؟
والهدف هو ان يحصل “شخصيا” على اللي بدو اياه..
*يعني يا سيدنا لا علاقة للمسيحية والمسيح بالموضوع..*

ليس كبعض اللبنانيين امثلة.. في كل مرة يزحفون الى نفس الخطيئة … ويكررونها.. بحجة “حب الحياة”..

*والله ما في حدا الا بيحب الحياة.. ولكن؟؟؟ حب الحياة يبدأ بعدم التعصب ضد آخرين على اساس ديني او عرقي.. واولها تعصب مسيحي ضد مسيحي، لا مسيحي ضد مسلم فقط، وبالعكس. التعصب شيطاني عدو الأديان كلها.*

*نحبكم مهما حقدتم وكتبتم.. هكذا علمنا السيد المسيح والقديسين معه وبعده.. هكذا علمونا بطرس وبولس ويوحنا ومرقص ولوقا ومارون وشربل ونقولا.. ومحمد واهله وصحابته.. وندخل الكنائس ونضيء الشموع ونركع ونصلي من اجل السلام.. ونحب الحياة..ونسألكم مسيحيين ومسلمين:، متعصبين لاديانكم الى هذا الحد بالمباشر: ليش بلادنا مع تدينكم مفتتة ومسروقة وودائعكم طارت والمصارف والمركزي مفلسين والزبالة بلا مطامر والمجارير بالبحر والكسارات والمرامل مشوهة الجبال؟ هل السبب كله “حب الحياة وحب الموت”؟ من الغلط؟ الاديان او المتدينين؟ او منافقين أديان؟*
*وهل “حب الحياة” بيجعل اللي سرقوكم خط أحمر، ومحميين؟*
*ومن يحمي “اللص المسيحي” او “اللص المسلم”؟*
*ام كالعادة. كل مرة شماعة نعلق عليها فشلنا؟*

كل مرة سمك صغير بيسبحوا باتجاه السمك الكبير.. بينبلعوا.. وبيرجعوا بيخلفوا وبينبلعوا..
يكفي.. والسلام..

٤ آب ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

Translate post
9:43 AM · Aug 4, 2024
·
17.8K
Views

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى