Uncategorized

٨ ت١ ٢٠٢٤ حلمت انو حكيت مع الله.

حلمت انو حكيت مع الله.

حكاني يقول لي انو يا حسن بعرفك مشغول بالك على بلدك لبنان، وخايف يختفي..
بس يا حسن هالبشر عامة، تعبوني، لكن اللبنانيي بشكل خاص. ولانك لبناني خيفان، بدي اطلب منك توصل لهم رسالة لهلبنانيين، اذا بيخففوا عني شوية، او اذا احسن بيحلوا عني لفترة بالمرة، لانو عندي 8مليار غيرهم، وعلى الاقل عم اقدر اتفاهم معهم اكثر.
مع العلم كلهم بدهم وكالة حصرية مني.. وانا تجارتي حرة..
سالني الله بالحديث عن هولي اللي دايما بيقولوا ان مجد الله معهم، وعمرهم بعمر ارز الرب. طيب ما انا الرب.. كيف هيك قرروا عني؟
وسالني عن ناس صوتهم عالي على المنابر والموتوسيكلات انو هني شيعة الله.. وهني الوحيدين على حق..
وسالني عن غيرهم انو هني الوحيدين على سنة الله، وقرروا الباقيين كفار.
وكم واحد سموا حالهم موحدين الله..
كيف كل واحد منهم اخذ صلاحية الحكي باسمي؟
جاوبته يا الله فكرتك بتعرفهم، وانت خلقتهم وابتليتنا فبهم.. ليش انت اليوم عم تسالني عنهم? انا اللي بدي اسالك مش انت..
جاوبني بغضب مخيف، وقلي، شوف بتبلغهم كلهم لهالمنافقين باسمي، اللي اسمهم لبنانيي.
اذا بدك انت وهني ما تخسروا لبنان، لازم تفهموا انا ما عندي فرق بالتصنيفات. لا مسيحيي ولا مسلمين.
ولا موارنة وكاثوليك وارثوذكس ولا شيعة وسنة ودروز. ولا حتى ملحدين فيي.
انا خلقتكم بشر من نطفة وعلقة ومضغة، وبعدها عظم ولحم وعينين واذنين ويدين ورجلين وقلب وعقل..
انا غضبان منمم وعليكم، كيف وليش بتستعملوا كل شيء، إلا اخر عضوين فيكم، القلب والعقل..
واخر شيء صرخ الله بوجهي، وقال لي. شوف يا حسن:
قول لهم الاديان ما تغيرت.. انا ارسلتها من الاف السنين. واليوم صحيح العلم تطور، لكت شو بدكم بكل هالتكنولوجيا وال5G. ولا الميكروشيبس والنانو..
قول للبنانيي يرجعوا لقلوبهم ويطلعوا منها لعقولهم. بيقدروا بدون تكنولوجيا يتواصلوا معي مباشرة وبسرعة اقوى من سرعة الصوت والضوء معا..
مش بحاجة لدين ولا مذهب، ولا خوري ولا شيخ. بس يتأملوا فيي، وبيلاقوني متل ما قلت لهم اني اقرب اليهم من حبل الوريد..
ولغاية ما يسمعوا منك يا حسن، خليهم يحلوا عني شوية. عندي شغل غيرهم كمان. متل ما قلت لك محتارين لياخذوا وكالتي الحصرية.
ليش يا حسن ما حدا عم يصدق انو انا الله ما بعطي وكالة حصرية لحدا، وبعتمد مبدا التجارة الحرة لا يخسر فبها معي احد ابدا..

٨ ت١ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى