Uncategorized

٨ ديسمبر ٢٠٢٤ *العراق وسوريا… ولبنان.* نعرف ان العراقيين انتظروا وانتظروا وتخلصوا من صدام..

*العراق وسوريا… ولبنان.*
نعرف ان العراقيين انتظروا وانتظروا وتخلصوا من صدام..
ويظهر ان سوريا ستشهد تغييرا جذريا لطالما انتظره ملايين من السوريين، يتوقون الى حد أدنى من الديمقراطية، واستبدال الرئيس الاسد بدستور جديد وحرية اختيار..

نتمنى لكل الشعوب ما نتمناه لانفسنا..
*لكن الغير معروف ومحير لعلماء النفس، هو كيف يدعي ملايين اللبنانيين بغباء وفوقية انهم “متحضرين” اكثر من العراقيين والسوريين، ويرضون بحكم وجبروت واستبداد العشرات من “صدام والاسد” مجتمعين في بلدهم الصغير.*

*كيف ايها اللبنانيين عمت قلوبكم وعقولكم حتى بات ارتياد المقاهي والمطاعم فقط هو نموذجكم الحضاري بعد ان كان لبنان منارة الشرق. كيف اختفت القراءة وغابت المعرفة وحشرية الاطلاع؟*
*الم يحن الوقت ايها اللبنانيين “المتحضرين” ان ننبذ تلك الاحزاب والزعامات التي زرعت الخوف من بعضنا باسم مذاهب وهمية وايدولوجيات مزيفة، تحاصصت علينا ودمرت بلدنا الجميل الوديع بين السواحل والجبال والوديان والسهول..*
الم يحن الوقت بعد لننبذ الكراهية ونزرع محبة
ووحدة، ليعود الينا لبنان المستقر.
*طموحنا الاستقرار والازدهار، بعد ان داس علينا كثيرون.. نريد الحرية من خاطفين، والتخلص من عقلية ميليشيات وزعران وخوات وعنتريات زعامات وازلام مقرفة.. لا مسيحيين ولا مسلمين ولا حقوق طوائف.. فقط حقوق وواجبات لبنانيين. هل هذا كثير علينا بعد كل الحروب على ارضنا.؟*

*هل من لبنانيين يسمعون كي يسمعنا من في الخارج؟*

٨ ديسمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى