Uncategorized

٨ نوفمبر ٢٠٢٤ اطفال "كافرون" على الرصيف..

اطفال “كافرون” على الرصيف..
دخل “مؤمن” دار عبادة ليصلي لله، من اجل ايجاد ايواء للنائم على الرصيف في الخارج جنب المعبد.. ثم عندما انهى الصلاة اغلق باب المعبد في وجه المتشرد..
شاهدت البارحة على الشاشات اطفال نائمون على رصيف بناية، يحتضنون بعضهم لتدفئة اجسادهم..
هؤلاء أطفال لبنانيين من لبنان، الارض التي احتضنت نازحين من بلاد العالم. هم الآن نازحون في بلادهم على أرصفة مجاورة لجوامع وكنائس وحسينيات..

ديني غير دينكم.. امسيحييون تدعون ام مسلمين.. وعلى اي مذهب كنتم.. لا فرق..
ديني غير دينكم..
ديني يأوي ولا يغلق ابواب..
ديني يطعم ويكسو ويستر..
لا تحدثوني بعد الان عن اديانكم ومذاهبكم وانبيائكم ورسلكم وائمتكم..
ديني الانسانية ولا يحتاج لوسيط بينه وبين الخالق الجبار..
ارى افعال رجال الدين عندكم.. يلبسون الاثواب السود الطويلة، والقبعات والزينة والذهب والعمائم بالوانها، ثم يغلقون دور العبادة على متشردين يتلحفون بعضهم البعض من البرد.. بحجة الحفاظ على الطهارة ومنع التدنيس..

اية دور عبادة واية طهارة..
حولوها، باغلاقهم الأبواب، دور غاب الله والرب عنها..
اشهد ان الطفل على الرصيف اقرب الى الله منهم.. واتحمل وزري فيما اقول..

٨ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى