
1 مايو · 2023
اخبار جريدة الاخبار
من يقرا الصفحة الاولى من عدد اليوم، ولا تشمئز نفسه، هو جزء من المرض.
*مقال يتحدث عن تراجع “السياسية المسيحية” ، وتقدم “الشيعية السياسية”.* طبعا من دون شرح اي علاقة لمار مارون او مار شربل، او للامامين علي والحسين بالموضوع.
وكيف ان المسيحيين يبحثون في استبدال الام الحنونة فرنسا بالسعودية، لان الام الاصلية باتت حليفة مع الشيعة.
من كان حليف حاك شيراك؟
كلام مقزز.. .
تجاهل الكاتب ان الدول والسياسيون يتعاملون بالمصالح، وليس مذهبيا.
*وان ما من طرف خارجي، وخاصة غربي أكترث يوما للمسيحيين. بل البعض تآمر عليهم بإستمرار، عارضا ومسهلا لهم الهجرة.*
*وما زالوا هم مصرين إلا ان يكونوا انتحاريين متطوعين.*
*وان جزءا كبيرا من المسلمين والعلمانيين، حريص على الوجود المسيحي في لبنان، ليس بخلفية مسيحية دينية، بل لما يمثل من ممارسة للحريات المدنية*
ومقال حول محاولة بعض اللبنانيين رمي فشلهم المستمر، على الوجود السوري في لبنان.
طبعا هناك حقائق صحيحة ومؤلمة في المقالين .
*لكن ان دلا على واقع، فهو ان اللبنانيين في العمق، يشكلون كتلة بشرية عنصرية فوقية اتكالية، ليس ضد “آخرين”، لكن بين بعضهم البعض ايضا.*
يبحثون ضمن خلافاتهم عن تعليلات لنفي عنصريتهم، ولفشلهم،ورميها على “آخرين”.
*الكل يتحدث عن “هم” مجهولة، بينما “هم” هو اللبناني الذي يعتبر النمو والاستقرار، وجمال الطبيعة بزحمة سير ومطاعم.*
ال “هم” هو اللبناني الذي لم ير يوما لبنان دولة مدنية علمانية، بل مزارع غنم مذاهب وطوائف ومناطق ولهجات.
ثم يلوم ال “هم”…
ويسألون عن الحل؟
كيف الحل مع من اعاد هذا المجلس النيابي؟
وكيف الحل مع ناس ما زالت تصنف نفسها بمذهب، لا بهوية مدنية..
*كيف الحل مع حالة جهل وتخلف، بينما العالم يتقدم.*
١ ايار ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
