
Hassan Khalil
22 أكتوبر 2020 ·
لأن ال٣٠٠ فصيل وحركة وحزب ومجموعة في الحراك “وحدت صفوفها واوجدت قيادة مشتركة، ووجهت أهدافها ومطالبها، ولأن الجميع في الشارع ترفع عن حب الظهور والإنسانية، ولأن “الثوار” وضعوا لأنفسهم برنامج ايدولوجي استراتيجي يرتقي بالحراك إلى مستوى الثورة. بسبب كل هذه الجهود النبيلة”، استطاع نظام المحاصصة ان يعود أقوى من قبل، وتعود السياسة في لبنان تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما اجيتي.
فقط الأسف هو على أصحاب النوايا الحسنة والشرفاء الذين نزلوا فعلا إلى الشارع، ومنهم من تعرض للضرب والقمع، بينما كان غيره يتصرف، “انا او لا أحد”. أين البيانات المشتركة والندوات وإصدار التوصيات وعقد المؤتمرات؟ أين أصحاب “علينا ويجب ومن الضروري”..
دافع ودفع الكثيرون. هل أصبحت “الثورة” كمسرحية جورج اورويل، “مزرعة الحيوان، animal farm”.
كان رأيي وما زال ان الشارع عندما يفلت اذا حصل يوما ما يكون شارع الغضب الفوضوي. لقد فشلت حتى الآن محاولات الشارع المنظم. هل من يعترف بالفشل نتيجة كل التشويه والفردية وغياب الرؤية والبرنامج والتعاون والوحدة ووو…
وللحديث تتمة…مبروك للسياسيين، والنظام المحاصصة. حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
