
12 نوفمبر · 2023
النفس منشرحةفي صبيحة يوم احد تشريني، بالرغم من مآسي المناظر.. ليش؟
لانو عم نتفرج على لبنانيين حاقدين كريهين، ما قادرين يتحملوا انو ظهرت، وعادت وحدة اسلامية مسيحية لبنانية، فقدناها من زمان.. والفضل لاحزاب مسيحية استنهضت لبنانيتها..
وايضا رجعت وحدة شيعية سنية، بعد ما اشتغلوا على تاجيجها من سنة 2001.
ما عدنا نسمع عن اهل طرابلس وبيروت، او الجنوب والبقاع..
رجعنا نسمع انو المهم كلنا نحمي لبنان يد واحدة..
اما الحاقدين العنصريين.. افضل حل لهم راقبهم بدقة وحذر.. وتجاهل حقدهم.. هني بيغرقوا فيه كل مرة..
١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
