
Hassan Khalil
10 أغسطس 2020 ·
من ضد الشعب؟ ومن معه؟
شاء القدر ان يكون موقع لبنان الجغرافي نعمة تاريخيا، ونقمة في التاريخ الحديث. لذلك :
-تضارب مصالح
الدول الكبرى,. ضد الشعب، وعليه.
-تضارب مصالح القوى الاقليمية. ضده، وعليه.
– عصابة الحكم في لبنان الذين يعرفون الواقع الدولي والاقليمي، فيجيدون عملية الابتزاز على تلك المصالح وتلبيتها لحكم لبنان مافياويا. ضده، وعليه.
-منظومة البنك المركزي وبعض المصارف ورجال الاعمال ونافذي القطاع الخاص المشاركين للنظام المافياوي. ضده، وعليه.
-منظومة بعض الوسائل الاعلامية والتي تعتبر عدة الشغل الرئيسية للنظان المافياوي. ضده، وعليه.
-منظومة متكاملة من بعض الوزراء والنواب والخبراء و الموظفين في الدولة والقطاع الخاص. كل هذه المنظومة تتمتع بالحماية الكاملة من النظام المافياوي. ضده، وعليه.
-ما نشأ من حراك مدني منذ ٢٠١٥ يمثل نقمة الشعب، لكنه تشرذم وما زال، غير قادر على الاتفاق على الحد الأدنى من الأهداف لمواجهة النظام المافياوي. ضده، وعليه.
-في نفس السياق عدم وحدة الصف بين ممثلي الاتحادات والنقابات، وأخيرا العسكريين المتقاعدين. ضده، وعليه.
– صراع وفوقية ونرجسية “النخبة” ،المفروض منها توجيه الناس. ضده، وعليه.
-تخلف شرائح كبيرة من الشعب نفسه، تنغمس في نزعة الانتماء الانزوائية، لتزيد من مأساة التخلف نفسه. يعجزون ان يفصلوا بين قدرات المجتمع السياسي على مواجهة ملفات دولية واقليمية، وبين الحدود الدنيا لما يحتاجونه للحصول على حياة كريمة وبكرامة. ضده وعليه.
يصرخ احدهم ويقول:
الله مع الشعب المظلوم المقهور، ليجيبه الله من خلال كتبه السماوية ان الله مع الشعب، اذا كان الشعب مع نفسه.
حسن احمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
