
13 مايو · 2023
بيني وبين انطون سعادة:
يقول الزعيم:
تقاتلكم على السماء افقدكم الارض.
زعيم. كثيرون ما زالوا لا يفقهون ما تعني.
اسمح لي..
يقصد الزعيم:
الارض بقيت.
احتلها مرات عدة أعداء خارجيين، ثم تحررت بدماء شهداء ملائكة ضحوا..
ليحتلها لاحقا بعد التحرير، شياطين من اهل الارض نفسها، باسم المسيح والقديسين، ومحمد والخلفاء، وعلي والحسين واهل البيت، والتوحيد.. يشبهون البشر، وما هم بالبشر.. بل وحوش..
غزوهم اشرس من غزوات القبائل الجاهلية.
غنموا واغتصبوا وحرقوا البيوت وسلبوا المال، وخطفوا السبايا..
منهم من رفع شعار “حقوق المسيحيين”
و”اهل السنة والجماعة”. او “المحرومين وشيعة شيعة شيعة” و”الموحدين” ووو.
شهداء ماتوا مبتسمين، واهلهم احياء تعساء وبؤساء، يملاون المقاهي والمطاعم كالبهائم بثياب ملونة..
تحررت الارض.
واعتقل الوطن، وخطف اهله.
افقدنا الدولة والمواطنة..
وافقدنا العقول ايضا، وجعلنا أجسادا ودمى..
وافقدنا الاموال
والاخلاق
والمبادئ..
نفاقنا على الله جعلنا شياطين تشبه خاطفينا..
من نحن؟
نحن أبناء ارض طاهرة، ذكرها الله في الكتب السماوية، فجلعناها انجس ارض في الكون..
كيف؟ لأننا أصبحنا بدون منافس انجس شعب جحد نعمة الله عليه..
(زعيم. لم يقراوك.. وقلة ممن قرأك فهمك..
ابتسم بحزن.. لم يتغير شيء، بل ازداد الجهل مع ازدياد الشهداء والبطون)
١٣ ايار ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
