
17 نوفمبر · 2023
قبل ما نحكي هالويك اند عن سر الليرة وصمودها.. وتزوير الحقيقة، وتحميل تخلف السداد انه كل المصيبة، كما يروج الرخيصون، عندي سؤال واحد: وين حسان دياب؟
وين حكومة حسان دياب؟
وين فريق حكومة حسان دياب؟
هل كان معه ناس او خواريف؟
هل اكل لسانهم الكلب؟
وصلت الوقاحة المطالبة بمحاكمتهم بالخيانة العظمى.
يعني تبرئة العصابة..
ما حدا يدعي ما فيهم حتى يردوا على الاتهامات..
عيب..
جبن..
حجة ما بفيد الرد، مش مقنعة..
.
تماما متل تجربة حكومة الرئيس الحص من ٩٨ الى ٢٠٠٠..
هالتجربتين علمونا ان. ما في أسوأ من سياسيبن فاسدين شرسين، إلا سياسيبن عاجزين،.. ولو كانوا من الأنبياء..
تجربتين كانوا فرصتين تاريخيتين.
كانا ممكن يغيروا مجرى التاريخ، في وجه المنظومة..
واللي فشّلنا فيها هني “الاوادم” اكثر من ًالزعران”..
كيف ممكن لرئيس حكومة ان يغير، وانا شهدت انه كان” يخاف” من رئيس المجلس..
للأسف ..
كان في بعض ناس عندهم معرفة.. لكن انفقدت الجرأة، وتهددت وتضاربت مصالح..
للأسف ..
ما فيه الواحد يحكي كل اللي بيعرفه.. بيكره حاله..
١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
