
19 يونيو · 2023
عندما يتداول الناس فيديو عن السهر في بيروت الى ٦،٣٠فجرا، ويتباهون ان اللبناني يحب الحياة..
وعندما يتاقلم الناس سابقا بدون كهرباء ومياه وخدمات، ومع زبالة طمرت ممرات الانهر، ومجارير لوثت البحر والانهر.
وعندما يتاقلم مع انهيار العملة ونهب ودائعهم وفتح حسابات جديدة “فريش”.
ويتاقلم مع فساد الادارة والقضاء والمؤسسات العامة والخاصة.. وفساد المجتمع.
وعندما يعيد نفس هذا الشعب انتخاب المجرمين، ويصطفون معهم في محاور..
ويتاقلم بدون رئاسات وحكومات ومجلس نواب دمى شريرة..
هذا لا يعني انه شعب يحب الحياة، ولا يموت..
هذا يعني انه شعب يحب الموت طوعا.. ومات.
اجساده تعيش.. وعقوله ماتت..
الشعب الذي بالرغم مما شهد، يسهر ويملا المطاعم والمسابح، اجساده تحب الحياة.. وبطونه تحب المازات..لكن عقوله تخدرت..
ووعيه انطفا..
وانانيته هيمنت..
الشعب الذي لا يرى ان صحن الحمص والتبولة وكاس عرق، ليسوا الدولة التي سيربى ابنه في كنفها.
دليلي: يسأل الجميع عما يستطيع هذا الشعب المسكين فعله؟
الشعب الذي ينهب ويسرق، لكنه ينزل الى الساحات من أجل ٨ و١٤ آذار بالملايين، ويسال هكذا سؤال.. ينافق حتى على نفسه..
انه شعب الغريزة الحيوانية..
وين السهرة اليوم؟
١٩ حزيران ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
