
3 أبريل · 2023
في صبيحة يوم رمضاني وفصح..
بيخطر على بالي اسئلة من سنين، الناس ما بتسألها. مشغولة بحلقات الدراما:
كل الاحزاب لها جمهورها.
اولا. من وين تمويل كل هالماكينات من مكاتب وفروع وكشاف وموسيقى وحملات وبيوت للزعماء وحرس وسلاح ومسلحين؟
ثانيا.
طيب. اذا حطينا موضوع موقع لبنان في الصراع الاقليمي على جنب. وله الحق كل حزب، او بالأحرى رئيس حزب، (لانو فعليا ما في احزاب. بس رؤساء أحزاب. لا يمين ولا يسار. لا مسيحي ولا مسلم).
له الحق انو يكون له رأيه. (هيدا إذا افترضنا انو له رأي، مش بيغير حسب التعليمة من اللي بيمولوه).
*شو الفرق بين كل الأحزاب اللبنانية حول مشروع الدولة ومؤسساتها، والانماء الزراعي والصناعي والسياحي؟*
*حول تحديث النظام المصرفي؟*
*حول التركيز على الميزات الانتاجية للاقتصاد اللبناني؟*
حول دور الدولة في التقديمات الخدماتية والاجتماعية، من رعاية وضمان وصحة وشيخوخة وتقاعد..
بدون طول حديث.
كان في حزبين ايدولوجين. كانوا..وضعفوا جدا. وفي حزب واحد قوي جدا ايدولوجي، يعمل لوحده.
*وباقي الاحزاب كلها فيك تدمجهم بحزب واحد.*
*لا ايدولوجية. لا مشروع. عناوين فضفاضة من لبنان سيد حر نهائي حريات اصلاح تنمية تغيير.. الأحزاب واجهات للحصول على حصة لرئيس الحزب او التيار او الحركة.. وازلامه..*.
المشكلة في كتار مصدقينهم
ويسامحني اللي زعلته..
٢نيسان٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
