
من هي هذه الطائفة؟
~فيها حركة وحزب ضمن ثنائي..
~منها أعلى نسبة انتخاب في لبنان..
~صدّرت تاريخيا العلماء في الدين والعلوم..
~أفرادها هاجروا وانتشروا في اقاصي الارض، وعانى بعضهم اسوا الظروف، حتى يرسلوا الأموال الى مدنهم وقراهم واهلهم، ضاعت مؤخرا في سرقة العصر. ومع ذلك قياداتها تعيش وكأن شيئا لم يحصل..
~قدمت آلاف مؤلفة من الشباب كالزهور. مناطقها تدمرت كستالينغراد..
~حوالي ٢٠ من نوابها ال ٢٧ في النيابة من زمن اهل الكهف ونوح. اكثر حضورهم في التعازي.. لتعلو اصوات “صلوات على محمد وآل محمد..”.
~ بعض مدرائها في الدولة كمجلس الإعمار والجنوب والضمان والريجي وانترا والتمويل من زمن النبي إدريس وداوود.. والاتي اعظم.. وتحولت دوائرهم كأنها شركات خاصة..
~ كفاءتها مقموعة الا اذا سخرت..
اليوم شحذ اللئماء السكاكين عليها، ومع ذلك ليس لها مرجع روحي يمثلها كباقي الطوائف من بطاركة ومطارنة ومفتيين وشيخ عقل..
تكتفي بمفتي ممتاز غب الطلب..
اختزلها الثنائي ضمن معادلة هجينة ألغى فيها كل الطاقات والقدرات..
لسنوات، على اهل الطائفة القبول بالتزاوج بين الترهيب والقمع.. والدين والتدين..
وغدا غدا غدا..
الانتخابات النيابية. كالعادة، يصدر تكليف شرعي بالتصويت للثنائي بحجة الخطر الوجودي، ولان هذا يرضي قلب صاحب العصر والزمان.. ولو عمت الفوضى والفساد ونهبت الأموال..
المهم الالتزام..
نقول هذا الكلام قهرا وحزنا، لا شماتة. ونعرف ان الدنيا ستمطر تخوين وتهم..
حان الوقت للحركة ان تكتفي..
وحان الوقت للحزب ان يدرك..
نعم. وحدة الصف مطلوبة. لكنها مطلوبة لمصلحة جمهور وبشر اعطى وضحى.. الوحدة ليست لتثبيت ٢٧ نائب لا تسمع لهم حتى همسات خارج الخطابات. ٢٧ نائبا مختزلين بشخص او شخصين ان سمح للثاني..
الوحدة لا تعني تعيينات في الدولة والقضاء معيبة مخجلة.. ولا تعني حماية فاسدين اغتنوا اكثر من قارون..
كفى..
ابناء هذا الطائفة يستاهلون غير ذلك..
اقله احترموهم.. احترموا عقولهم.. كفى فوقية يغطيها تعفف مزيف..
من هي هذه الطائفة التي لديها مبنى في الحازمية كان عند تأسيسه يعج بالقضاة والمحامين والأطباء والمهندسين والاساتذة الجامعيين والاعلاميين ورجال الاعمال.. وكان مؤسسها لا يفرق بين الصلاة في الجامع او الكنيسة..
واليوم، يتطاول عليها ارذل الناس..
ومع ذلك، ولسنوات، خالية من مرجع روحي لها..
الرئاسة الروحية لا تندمج بالرئاسة السياسية.. ولا يجب أن توالي الا الله والقرآن وسيرة النبي واهل بيته..
٢٦ نيسان ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
