
20 سبتمبر · 2023
مزحة.. لا مش مزحة؟
الزعماء اوفى منكم..
نعم..
ما قرأتوا غلط..
~ما في مي وكهرباء، وزعيم واحد ما ترككم..
~ودائعكم راحت وانتو بطلتوا تسالوا عنها، والزعماء قاعددددين وعم يطالبوا فيها..بمجلس نيابي ما بيعرف التعب..
~موظفين الحكومة صار لهم سنة ما راحوا عالشغل، والرؤساء والوزراء والنواب بعدهم، ولا واحد استقال، من حرصهم عليكم.. عم يشتغلوا نهار وليل على ضو شمعة.. وكل واحد بيخبركم يوميا كيف هو خاول، بس “الآخرين” ما بدهم..
~قطاع تربوي انهار واساتذة عم يهاجروا. بس ولا زعيم هاجر، لانهم اوفياء.. ما ليتركوا وقت الشدّة..
نعم.. انتو يا شعب خونة وجاحدين..
كل ما شيء ما عجبكم، بتحملوا حالكم وبتسافروا، او بتروحوا عمطعم، او بتحضروا عمرو دياب..
شفتو شي زعيم بحفلة.. ابدا.. بيقعد بالبيت، وما بيترك مهماته ليوقف البلد على رجليه..
(خلصت المزحة..)
*هيك بلد ما لازم يوقف عرجليه.. هيك بلد لازم يتكسروا رجليه وايديه كمان..*
*هيك بلد بجماله وثرواته، بس مع هيك سياسيين، وشعب عمل منهم انبياء وآلهة، وشحاذين، ناطرين كالعادة بلد خليجي يعطيكم قرشين، متل بالطائف والدوحة، ويقول لكم شو الحل. ويجي الحل من عشرين دولة، وبعدين تدعوا السيادة،..*
*العمى.. ما في رجال.. ما عاد في كرامة.. ما عاد في حس انساني.. ما عاد في اخلاق ووطن..*
*هيك بلد لازم لازم لازم ينهار..*
*واذا لمّا ينهار، ما رجع قام وانتفض، بنظام جديد، وبدولة جديدة، هيدا يعني انو ما لازم يكون موجود اصلا..*
وعذرا مسبقا من كل “حساس” جرحته، هو وعم ياخذ كاس، او يدخن ارجيلته..
تحياتي انا.. وصفية..
٢٠ ايلول ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
